كيف جاءت فكرة إنشاء المدرسة؟
فكرة المدرسة راودتني منذ الصغر، حيث كنت أتمنى أن ألعب في إحدى المدارس العريقة ،لكن الظروف منعت ذلك، فلما استقريت في بلدية ونوغة قررت أن أنشأ مدرسة صغيرة هدفها الأساسي هو التكوين ،فكان لي ما حلمت ،والأن أصبحت معروفة على المستوى الوطني.
بعد التأسيس ماهي الصعوبات التي واجهتكم؟
من أصعب الصعوبات كانت الملعب ،فلما تكون أهدافك التكوين ولا تجد الملاعب فهذا بحد ذاته عائق، وجدنا العائق الكبير هو نقص الملاعب ،من الصعب أن تساير الأهداف في ملعب معشوشب صغير، ضف إلى ذلك الجانب المالي المنعدم تماما.
كيف اجتزتم هاته العوائق؟
إذ أصبحنا نعمل وكأنه ملعب كبير ،أما من الناحية المالية وضعنا استراتيجية كالبحث عن ممولين وداعمين، بالرغم من صعوبة المهمة، حيث أن همهم الأخير هو كرة القدم ، كما كونا مجموعة لمحبي المدرسة للالتفاف معنا رفقة الأولياء، فكان هذا الدعم جرعة آمل زائدة ودعم معنوي كبير لنا.
حدثنا أكثر عن المدرسة وعلى ماتحتويه؟
المدرسة الكروية اتحاد رأس الكاف تأسست في 17 ماي 2021، في البداية كنا ننشط باسم جمعية سواعد الإخاء برأس الكاف، إلى غاية اعتمادها في ماي 2021 ،هدفها التكوين بالدرجة الأولى، وتكوين فريق تنافسي في المستقبل ،مجموع منخرطيها يتجاوز 200منخرط من جميع الأصناف والأعمار ،فئة الكتاكيت أو ما أسميها الفئة الخام، مابين 4سنوات و 6سنوات ،بالإضافة أنها تحتوى على
فئات ما بين أقل من سبع سنوات لغاية أقل من 15 سنة، مؤطرة بمربين ذوي كفاءة من أهل الاختصاص،
03 مربين حاملين لشهادة الماستر وليسانس في التربية البدنية،1مربي لاعب سابق ،3مدربين لحراس المرمى ذوي خبرة ميدانية طويلة ،بالإضافة إلى مشرف مكلف بجميع النشاطات الترفيهية .
قرابة 3 سنوات من الانطلاق، ماهي الأهداف المحققة؟
حققت المدرسة بعد عمل جبار في تكوين فريق تنافسي عدة بطولات وطنية ومحلية ودولية ،بطل البطولة الدولية بدولة تونس الشقيقة العام الماضي ،6 بطولات وطنية آخرها في القبة والبليدة بواد العلايق ،4بطولات ولائية ،دائما ما نظفر بأحسن حارس في جميع البطولات ،شاركنا هذا العام في كأس الجهورية وتأهلنا للدور الثاني، والهدف الأساسي هو كل عام المشاركة بهذه الفئة للوصول إلى فئة الأكابر كما فعلها بارادو ،من فئة الأصاغر الى الأكابر ،الشيء الذي ينقصنا الدعم المالي.
حدثنا على البطولة الدولية في تونس الصيف الماضي؟
والله تبقى في التاريخ ،بحيث لما تم تحقيق ألقاب وطنية
قلنا لنغامر ببطولة دولية ،وكان لنا اتصال مع رئيس وفاق المدية الذي كان منسق هذه الدورة والتي سميت بكأس الأخوة تونس الجزائر ، وكانت بمشاركة عدة فرق تونسية وجزائرية ،تم اتخاذ جميع الإجراءات الإدارية ومن إمكانياتنا الخاصة ، فكانت العزيمة والتحدي وتوجنا كأبطال لهذه الكأس بالإضافة إلى التتويج بأحسن حارس وأحسن لاعب،
فكان هدفنا إعلاء الراية الجزائرية بالدرجة الأولى ، و عند عودتنا لم نجد لا الدعم ولا التحفيز لكننا واصلنا المسيرة، ومازلنا نطمح للمشاركة في المحافل الدولية الأخرى.
رسالتك للسلطات المحلية بخصوص المدرسة؟
الرسالة الأولى دعم من يعمل فعلا ويثبت في الميدان ،ويمثل الولاية أحسن تمثيل ،وتوفير على الأقل وسيلة النقل التي تعتبر الهاجس بعد الدعم المالي وباقي الهياكل الرياضية .
عريوة زياد

























مناقشة حول هذا المقال