أكدت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، بعين تموشنت أن “الجزائر تعتبر من الدول الرائدة في مجال حماية حقوق الطفل”.
وأبرزت شرفي خلال زيارتها للولاية أن ” التشريع الجزائري قطع خطوات مهمة وكبيرة في مجال حماية الطفولة وكانت بلادنا سباقة للانضمام إلى كل الاتفاقيات المتعلقة بذات الشأن”.
تكوين 170 جمعية مختصة في عالم الطفولة…وإنشاء منصة رقمية
وخلال استضافتها بإذاعة عين تموشنت، ذكرت ذات المسؤولة أنه ” باعتبار أن حماية حقوق الطفل هي مسؤولية الجميع، بادرت الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة إلى استحداث الرقم الأخضر للإخطار 11-11 والإبلاغ عن أي خطر يكون الطفل عرضة له”.
كما أشرفت ذات الهيئة، استنادا للمتحدثة، على تكوين 170 جمعية مختصة في عالم الطفولة من شتى ولايات الوطن واستحداث الشبكة الجزائرية للمجتمع المدني لتعزيز حقوق الطفل وإنشاء منصة رقمية خاصة إضافة إلى ميلاد شبكة الإعلاميين الجزائريين لتعزيز حقوق الطفل التي تلقى بموجبها صحافيون تكوينا متخصصا في المجال.
داود تركية
























مناقشة حول هذا المقال