الثلاثاء, 28 يوليو, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
عالم الأهداف

عبيدات (خبير دولي): “المخدرات بلغت ذروتها في الجزائر وأقترح إنشاء وزارة لرعاية الشباب”

"يجب أن تلعب الجمعيات الدور المنوط بها وأن لا تنتظر الدعم من الدولة"

من قبل عالم الأهداف
3 فبراير، 2021
في حوارات و لقاءات, تقارير وروبورتاجات, الشباب و المجتمع المدني
0
739
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

إنجازات كبيرة وسنوات طويلة من النضال في مسيرة حافلة بالأعمال التي يشهد لها شباب الأحياء الشعبية وكل من عرفوا هذا الرجل، في لقاء جمعنا بهذه الشخصية الفريدة في تعاملها مع مشاكل الشباب، ووسط زخم كبير من الخبرات والتجارب حاولنا الوقوف على أهم المحطات التي ميزت مسيرة عبد الكريم عبيدات في حوار شيق وهادف…

الاستاذ عبيدات، مسار في الميدان العلمي وخبرات ومؤهلات في العديد من الهيئات وتجربة في العمل الاجتماعي الخاص بالشباب، كيف تعرفون جمهور القراء بهذا المسار في محطات أساسية؟

في مسيرة ما يقارب 40 سنة ميزها دائما الاحتكاك المباشر مع الأطفال والشباب، ففي البداية شغلت كمربي ثم مدير مدرسة، كما كانت لي تجربة في عدة مراكز بداية بمركز يهتم بأولاد الشهداء، إلى مربي في مركز الطفولة المسعفة، ومركز للأطفال المعاقين، وشغلت في فترة لاحقة كمستشار في المحاكم فيما يتعلق الأمر بقضايا القصر، كما كانت لي فرصة العمل في مركز إعادة التربية.

هذه المحطات أكسبتني التجربة والخبرة في مجال العمل الجواري، ولكن الحدث الفاصل الذي يعتبر نقطة انطلاقي في العمل الجمعوي هو أحداث أكتوبر 1988 والانفجار الشعبي، حينها شعرت أن هناك ضغطا اجتماعيا رهيبا وأن الشباب لابد لهم من متنفس ففكرت بعد صدور دستور 1989 القاضي بحرية إنشاء جمعيات بتكوين جمعية تستجيب لطموحات الشباب، وكانت جمعية رعاية الشباب أول جمعية تؤسس في الجزائر، وبقيت الجمعية تنشط في ولاية الجزائر، ثم توسعت تدريجيا إلى باقي الولايات ولأن الجمعيات الولائية توسعت، تم إدماج هذه الجمعيات لتؤسس كونفدرالية وطنية، ومع مطلع سنة 2000 صارت تضم أكثر من 4000 جمعية تنشط في مختلف المجالات لكن ما ميزها أنها لم تكن سياسية.

وقد تم تكوين إطارات الجمعية كأولى البرامج التي أوليناها أهمية، وما يمكنني قولة أن مسيرتي لم تكن أبدا سهلة بل عرفت تحديات خاصة أننا كنا ننشط في فترة حرجة من تاريخ الجزائر، أو ما يعرف بالعشرية السوداء، والضريبة دفعناها من أرواحنا فقد خسرنا سبعة شهداء من إطارات الجمعية اغتالتهم أيادي الغدر، وكنت أنا شخصيا مهدد، حاولوا قتلي ولكن شاء القدر ان أواصل مسيرتي وأتخطى كل العراقيل من أجل مرافقة شبابنا والأخذ بيده.

من خلال تجربتكم وخبرتكم في العمل الاجتماعي، ماذا يمكن أن تقولوا عن واقع العمل الجواري والجمعوي وماذا تقترحون لتطويره؟

كانت جمعية رعاية الشباب السباقة في العمل الجواري، وفي هذا المجال خضنا تجربة تمت بالتنسيق مع الشرطة الجوارية سنة 2012 وهي خلق مستشفى متنقل لتدعيم العمل الجواري، وكانت مشاركة الشرطة بالشاحنات التي صارت مدعمة بأطباء ونفسانيين لعلاج المدمنين والشباب من الضغوطات اليومية، وكان الهدف الأساسي هو رعاية الشباب وتقريب الشرطة من المواطن، وقد لقيت هذه المبادرة، خاصة بعد تأسيس قافلة متنقلة للعلاج النفسي الجواري جبنا بها الولايات إقبالا واسعا، فكان الشاب يجد ضالته من تفريغ لضغوطاته وطرح انشغالاته، خاصة عندما دعمنا الطاقم باستشاريين في مجال خلق المشاريع، ولكن رغم الثمار التي جنيناها من هذا المشروع إلا أنه لم يستمر، وهنا أغتنم الفرصة لأوجه رسالتي للمديرية العامة للأمن الوطني لإعادة إحياء هذا المشروع خاصة في ظل التفاقم الكبير للآفات الاجتماعية.

“الوضع خرج عن سيطرة العائلات والأمن ويجب التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتكثيف العمل الجواري وتغيير الخطاب الديني“

كخبير دولي ومستشار في الوقاية الجوارية ورئيس منظمة رعاية الشباب، لو توضحون للقراء والرأي العام المخاطر الكبرى لآفة المخدرات على المتعاطي ذاته وعلى الأسرة والمجتمع؟

المخدرات في الجزائر بلغت ذروتها ولم يعد بلدنا منطقة عبور فقط بل صارت منطقة استهلاك واسع لهذه السموم، فالأرقام الرسمية تشير إلى 600 ألف مدمن يتلقى العلاج، وأنا أقول أن الرقم الحقيقي يفوق ما أعلن عنه لأن هناك شريحة واسعة من المدمنين تبحث عن العلاج ولا تجد أين، لا أقول بسبب قلة المراكز الخاصة بالعلاج بل لانعدامها، لأن العلاج يتم في المستشفيات في أقسام مخصصة للمدمنين وهذا يطرح مشكل كبير أمام هذه الشريحة، وحتى العلاج المقدم اليوم في المستشفيات لا يعتبر علاجا لأن الأمر يتعلق باستبدال مخدر بمخدر آخر وهنا لا نستطيع القول أن هذا علاج، كما أن هناك من المدمنين من يرفض رفعا قاطعا التوجه للمستشفيات وبالتالي فالأرقام الحقيقية مخيفة وتنذر بالخطر إن لم نتكاتف كجمعيات ومؤسسات لمحاربتها، فالخطر لا يكمن في التأثيرات الصحية والعقلية على متعاطي المخدرات، بل الأمر يتجاوز الأشخاص ويؤثر على المجتمع ككل، وما حدث في الأيام الأخيرة من اعتداء بعض مناصري المولودية على شركة سوناطراك خير دليل على ذلك، فقد تبين أن هؤلاء الشباب كلهم مدمنون وهم لا يعون ما فعلوا، لذلك أكرر أن الوضع خرج عن سيطرة العائلات، والأمن كذلك لن يستطيع مكافحة الظاهرة لذلك أكرر يجب التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتكثيف العمل الجواري وتغيير الخطاب الديني.

بمناسبة حديثك عن الخطاب الديني كانت لكم تجربة في إلقاء دروس في المساجد، هل يمكنكم الحديث عن ذلك؟

منذ سنوات حينما استفحلت المخدرات في المجتمع الجزائري حاولت بشتى الطرق التحسيس والتوعية من مختلف المنابر، وقد كانت فكرتي أن المسجد هو المكان الوحيد الذي يجمع كل أطياف المجتمع ويتساوى الجميع أمام الإمام لسماع خطبة الجمعة، قدمت حوالي 190 درسا في مختلف المساجد منذ سنوات، واعتمدت في هذه الدروس على تسهيل أسلوب التواصل وبلغة بسيطة أحيانا تكون دارجة (عامية) حاولت الاعتماد على منهج تربوي للتوعية، وأحمد المولى الكريم أني كنت دائما ألقى التجاوب، وبالمناسبة ستعرف الأيام القادمة لقاء مع الأئمة حول الوقاية ومكافحة الآفات في المحيط الاجتماعي أين ستكون المنابر مكانا للتوعية والتحسيس بخطورة المخدرات .

في السنوات الأخيرة دخلت المخدرات المدارس ومست مختلف الشرائح ومست حتى الرياضيين كيف تفسرون هذا التصاعد النوعي الخطير؟

أظن أن الأسباب كثيرة لهذا التصاعد الغير مسبوق لعل أهمها الانقطاع مع النظام الاجتماعي وبالدرجة الأولى مع الأسرة، وهذه الخطوة الأولى نحو دخول هذا العالم، ثم ينتقل إلى مرحلة يبحث فيها الشاب عن أصدقاء ممن يشجعونه على الانحراف، خاصة أمام انعدام الرقابة الأسرية وغياب التوجيه والفراغ الذي يعانيه ممن غادروا مقاعد الدراسة، وهنا أؤكد أن التسرب المدرسي قد فاقم الظاهرة، وفي آخر مرحلة وهي مرحلة الانحراف، يصبح المدمن سارق في البداية في محيط أسرته ثم ينتقل للسرقة خارج بيته وهنا ينتقل من المخدرات إلى الإجرام، لأن الهروين مثلا يكلف مبلغ مليون سنتيم، وبالتالي فالإدمان في مرحلة لاحقة سيصبح مالا يجب الحصول عليه بشتى الطرق، كما أن هناك أسباب أخرى مثل البطالة والفراغ الذي يواجهه الشباب، وقلة الفضاءات الموجه للرياضة، إضافة إلى أهم العوامل التي أؤكد عليها دائما انعدام مراكز للعلاج من الإدمان .

 

“ما حدث من اعتداء بعض مناصري مولودية الجزائر على شركة سوناطراك خير دليل على تأثيرات المخدرات”

 

أقمتم مركز لمعالجة المدمنين ببوشاوي هل من توضيحات أكثر عن هذا المركز؟

قبل هذا المركز أنشأت منذ 15 سنة مركز في المحمدية لمعالجة المدمنين لكنه صغير ولا يتسع للكثير وصار الضغط عليه من جراء التزايد المستمر ممن يبحثون عن العلاج، ولهذا فكرت في إنشاء مركز أوسع في منطقة تتسم بالهدوء وتبعث على الراحة والطمأنينة وسط غابة بوشاوي عام 2019.

وقد ركزت فيه على ثلاثية العلاج الطبيعي والحوار والدين، فيما يخص العلاج الطبيعي فقد نعتمد فيه على مشروب مهدئ ومريح للأعصاب يشمل 13 نبتة طبيعية مدروسة بعناية من طرف مختصين، ويكون الحوار كمرافقة نفسية واجتماعية للمدمن يقوم عليها فريق من الأطباء النفسانيين والمختصين، أما عن الدين فيتم التركيز على الصلاة كخطوة مشجعة نحو العلاج كما يحتوي المركز على قاعات للرياضة لإعادة التأهيل الجسدي، وفي الوقت الحالي أفكر في خلق فريق رياضي من هؤلاء الشباب لاستعادة ثقتهم بنفسهم واكتشاف مواهبهم.

ويحصي اليوم المركز أكثر من 1660 مدمن يتعالج وهناك من تجاوز الإدمان واندمج في الحياة الاجتماعية والنتائج المحققة جد مشجعة، ومن هنا أناشد السلطات في مختلف الولايات لإنشاء مثل هذه المراكز لأن مركز بوشاوي يستقطب الشباب من مختلف الولايات وهذا ما يشكل عبئا على أسرهم.

تحدثنا عن المخدرات وأسبابها، من خلال تجاربكم ما هي الحلول التي تقترحونها لمكافحة الظاهرة وهل خلق هيئات كالمجلس الأعلى للشباب من شأنها معالجة مثل هذه الآفات؟

يجب وضع استراتجية شاملة تقوم على رعاية الشباب وعلى السلطات المحلية البحث عن احتواء البطالين، كما أن عليها الاهتمام بالمرافق الرياضية، لأن الرياضة تشغل وقت الشباب وتحارب الفراغ الذي يجعلهم يبحثون عن البدائل، أما عن المجلس الأعلى للشباب لا أرى فيه جديد، لأن الشباب لا يحتاجون لمجلس، فقد ناديت من قبل ولا أزال أقولها الشباب يحتاج لوزارة قائمة بذاتها، أقترح وزارة رعاية الشباب يكون لها برنامج وإطارات أما عن الرياضة فيجب فصلها عن الشباب.

ما يقارب 40 سنة كرستموها لخدمة الشباب ماذا تمثل لكم هذه التجربة وهذه المهمة النبيلة في حياتكم وماذا يمكن أن تنصحوا من يتصدر اليوم لهذه المهمة؟

فترة ليست بالسهلة كانت مرحلة مليئة بالتحديات والتضحيات ورسالتي للفاعلين في المجتمع المدني هي: “آن الأوان أن تلعب الجمعيات الدور المنوط بها وأن لا تنتظروا الدعم من الدولة، بل حاولوا إيجاد نشاطات مربحة، ولكن لا تنسوا مهمتكم الأساسية وهي مرافقة الشباب والتكاتف لإخراجه من مستنقع الآفات الاجتماعية”.

حاوره: زهور بن عياد

مقالات ذات صلة

ثقافة الوقاية مسؤولية جماعية لحماية البيئة والحد من حرائق الغابات
تقارير وروبورتاجات

الاستثمار في نشر ثقافة الوقاية خيارا استراتيجيا لا يقل أهمية عن توفير وسائل التدخل والإطفاء

28 يوليو، 2026
68
تقارير وروبورتاجات

في مواجهة ألسنة اللهب… رسالة رئيس الجمهورية تؤكد وحدة الصف عندما يكون الأمر متعلق بالوطن

27 يوليو، 2026
134
المجلس الأعلى للشباب

الجزائر وجيبوتي تبحثان تعزيز التعاون في مجال الشباب وتبادل الخبرات

27 يوليو، 2026
64
الشباب و المجتمع المدني

وزارة الشباب تعلن صدور القرار الوزاري المشترك الخاص بتكييف ساعات العمل بمؤسسات الشباب

20 يوليو، 2026
61
الشباب و المجتمع المدني

حيداوي يترأس اجتماعًا لضبط مخطط تأمين موسم المخيمات الصيفية ومراكز العطل والترفي

19 يوليو، 2026
62
الشباب و المجتمع المدني

الإطلاق الرسمي للأقسام التعليمية والتربوية الموجهة لأبناء الجالية الوطنية بالخارج

19 يوليو، 2026
63
الشباب و المجتمع المدني

برنامج “Summer Camp 2026”.. مؤسسات شبابية تستقبل أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج

17 يوليو، 2026
65
الشباب و المجتمع المدني

حيداوي يترأس أشغال ندوة وطنية لمتابعة سير برامج المخيمات الصيفية 2026

17 يوليو، 2026
66
الشباب و المجتمع المدني

المجلس التنفيذي لولاية الجزائر يتابع مخططات التعمير والحصاد والرقمنة وموسم الاصطياف

16 يوليو، 2026
71
المقال التالي

قاعة 11 ديسمبر.. من صرح رياضي إلى مصلحة الحالة المدنية ببلدية الرويبة!

 منح نفس جديد من خلال تسريع وتيرة الأشغال بالمرافق الجديدة المعنية بالتظاهرة  

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
قطب علمي وتكنولوجي

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

8 أغسطس، 2024

“العميقين” ظاهرة دخيلة تستهدف الشباب، تؤثر على شخصيتهم، وتهدد مستقبلهم  

28 يونيو، 2021

المدرسة العليا لعلوم وتقنيات تأطير الشباب تفتح أبوابها لاستقبال أول دفعة خلال الموسم الجامعي 2026-2027

12 يوليو، 2026
يوم الشهيد

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

18 فبراير، 2024

 وزارة الشباب تشرع في تقييم تنفيذ برامج الاستثمار العمومي لتعزيز وتيرة إنجاز المنشآت الشبانية

0
ثقافة الوقاية مسؤولية جماعية لحماية البيئة والحد من حرائق الغابات

الاستثمار في نشر ثقافة الوقاية خيارا استراتيجيا لا يقل أهمية عن توفير وسائل التدخل والإطفاء

0
تصدير مكيفات هوائية

إطلاق أوّل عملية لتصدير المكيفات الهوائية المتنقلة نحو أوروبا

0

وزارة التربية الوطنية تعتمد نظام “الأبوستيل” لتسهيل التصديق على الوثائق التربوية الموجهة للخارج

0

 وزارة الشباب تشرع في تقييم تنفيذ برامج الاستثمار العمومي لتعزيز وتيرة إنجاز المنشآت الشبانية

28 يوليو، 2026
ثقافة الوقاية مسؤولية جماعية لحماية البيئة والحد من حرائق الغابات

الاستثمار في نشر ثقافة الوقاية خيارا استراتيجيا لا يقل أهمية عن توفير وسائل التدخل والإطفاء

28 يوليو، 2026
تصدير مكيفات هوائية

إطلاق أوّل عملية لتصدير المكيفات الهوائية المتنقلة نحو أوروبا

28 يوليو، 2026

وزارة التربية الوطنية تعتمد نظام “الأبوستيل” لتسهيل التصديق على الوثائق التربوية الموجهة للخارج

28 يوليو، 2026

أخر الاخبار

عالم الأهداف

 وزارة الشباب تشرع في تقييم تنفيذ برامج الاستثمار العمومي لتعزيز وتيرة إنجاز المنشآت الشبانية

28 يوليو، 2026
0
62

شرعت وزارة الشباب في تنظيم سلسلة من الجلسات التقييمية الدورية لمتابعة تنفيذ برامج الاستثمار العمومي المسجلة لفائدة قطاع الشباب، تحت...

إقرأ المزيدDetails
ثقافة الوقاية مسؤولية جماعية لحماية البيئة والحد من حرائق الغابات

الاستثمار في نشر ثقافة الوقاية خيارا استراتيجيا لا يقل أهمية عن توفير وسائل التدخل والإطفاء

28 يوليو، 2026
68
تصدير مكيفات هوائية

إطلاق أوّل عملية لتصدير المكيفات الهوائية المتنقلة نحو أوروبا

28 يوليو، 2026
63

وزارة التربية الوطنية تعتمد نظام “الأبوستيل” لتسهيل التصديق على الوثائق التربوية الموجهة للخارج

28 يوليو، 2026
61

وزير الري يتابع مشاريع الربط بمحطات تحلية مياه البحر لتزويد 12 ولاية بالمياه الصالحة للشر

28 يوليو، 2026
59

الحماية المدنية: إخماد جميع الحرائق المسجلة عبر الوطن والتي بلغت 1968 حريقا منذ 8 جويلية

28 يوليو، 2026
67

صناعة الغد تفتح ملف الكهرباء في الجزائر.. سونلغاز ورهان التوازن الطاقوي في أفق 2050

28 يوليو، 2026
63

وزارة التجارة الخارجية تنظم الصالون الوطني للفواكه الجزائرية الموجهة للتصدير بسيدي بلعباس

28 يوليو، 2026
67
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

 وزارة الشباب تشرع في تقييم تنفيذ برامج الاستثمار العمومي لتعزيز وتيرة إنجاز المنشآت الشبانية

الاستثمار في نشر ثقافة الوقاية خيارا استراتيجيا لا يقل أهمية عن توفير وسائل التدخل والإطفاء

إطلاق أوّل عملية لتصدير المكيفات الهوائية المتنقلة نحو أوروبا

وزارة التربية الوطنية تعتمد نظام “الأبوستيل” لتسهيل التصديق على الوثائق التربوية الموجهة للخارج

وزير الري يتابع مشاريع الربط بمحطات تحلية مياه البحر لتزويد 12 ولاية بالمياه الصالحة للشر

الحماية المدنية: إخماد جميع الحرائق المسجلة عبر الوطن والتي بلغت 1968 حريقا منذ 8 جويلية

الأكثر مشاهدة

جامعة الجزائر 1 تطلق الطبعة الثانية من “PROTOMARKET”

الاستثمار في نشر ثقافة الوقاية خيارا استراتيجيا لا يقل أهمية عن توفير وسائل التدخل والإطفاء

الحماية المدنية: إخماد جميع الحرائق المسجلة عبر الوطن والتي بلغت 1968 حريقا منذ 8 جويلية

وزارة التجارة الخارجية تنظم الصالون الوطني للفواكه الجزائرية الموجهة للتصدير بسيدي بلعباس

وزارة الشباب تحدد 29 جويلية موعدا لإجراء الاختبارات المهنية للتوظيف

رئيس الجمهورية : دور كبير  للكفاءات الوطنية بالخارج  و البلاد أصبحت تواكب طموحات شبابها

تابع عالم الأهداف على:

  • الرئيسية
  • إشهار
  • الإتصال بنا

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • كأس أمم إفريقيا
  • الحدث الوطني
  • الشباب و المجتمع المدني
  • حديث الشباب
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • العالم
  • رياضة
    • الكرة الجزائرية
    • المحترفون
    • الكرة العربية
    • رياضة مغاربية
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوريات الاوروبية
    • الكرة الدولية
    • كأس أمم إفريقيا
    • مونديال قطر 2022
    • شان الجزائر
    • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
    • كل الرياضات
      • كرة اليد
      • كرة السلة
      • الكرة الطائرة
      • ألعاب القوى
      • جيدو
      • الملاكمة
      • التنس
      • السباحة
      • الرياضات القتالية
      • العدو الريفي
      • دراجات
      • رياضات ميكانيكية
      • رياضة مدرسية
      • رياضة جامعية
      • رياضة وعمل
      • ألواح شراعية
      • رفع الأثقال
      • الفروسية
      • شطرنج
      • كرة الريشة (بادمنتون)
      • الألعاب العربية
      • الألعاب الأولمبية
      • رياضات أخرى
      • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
  • حوارات و لقاءات
  • ذاكرة الأحداث
  • أضواء على الجمعيات
  • القانون و القضاء
  • المرأة و البيت
  • تكوين و تخصصات
  • العلم و المعرفة
  • ثقافة و فنون
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سياحة و أسفار
  • الصحة و الجمال
  • سيارات و دراجات
  • منوعات
  • كوفيد 19
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • أرسل خبر
  • طبعة PDF
  • إشهار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.