لم يفهم الكثير من المتتبعين للشأن الرياضي ببلدية الرويبة بالجزائر العاصمة سبب غلق القاعة الرياضية 11 ديسمبر 1960 بالبلدية منذ سنوات، رغم أن الهيكل خاص بممارسة الرياضة بمختلف الاختصاصات، على غرار الرياضات الجماعية مثل كرة اليد، كرة السلة، كرة الطائرة والرياضات القتالية كالكاراتي والجيدو وغيرها من الرياضات التي تمارس داخل القاعات الرياضية،
الجمعيات الرياضية والشبانية تنتظر إنصافها
وتم تدشين القاعة في بداية التسعينات من القرن الماضي، حيث احتضنت عدة تظاهرات على ميدانها وبساطها، ليتم غلقها في وجه الجمعيات الرياضية والرياضيين الهاويين لمختلف الرياضات بدون ما يعرف العام والخاص ومتتبع الرياضة بالمدينة سبب الغلق، وكانت السلطات المحلية سابقا قد صرفت أموالا طائلة من أجل تهيئة القاعة وجعلها في فائدة الرياضيين، بما أنها تحتوي على هياكل ومرافق هامة مثل المدرجات، قاعة متعددة الرياضات، موقف للسيارات والحافلات التابعة للجمعيات للرياضة وغرف تغيير للملابس للاعبين والحكام، إلا أن الكل في رويبة يجهل سبب تحويلها من قاعة رياضية إلى مصلحة الحالة المدنية في السنوات الأخيرة، لتصبح حاليا مخزنا خاصا بمعدات البلدية، في حين تشتكي عدة جمعيات رياضية وشبانية من غياب القاعات وطالبت في عدة مناسبات من السلطات المحلية بتوفيرها رغم توفرها.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال