يعتبر داء السيلياك او الداء البطني، من الامراض الشائعة في العالم، حيث ينتج عن رد فعل المناعة في الجسم تجاه بروتين الغلوتين في الأطعمة المصنعة من القمح، الشعير والشوفان، وفي حديثنا عن جانب من هذا المرض، جمعنا حوار مع رئيسة جمعية مرضى السيلياك لولاية الوادي، حكيمة لعروسي التي أوضحت لنا بدورها عن تعاملاتها مع المرضى وانشغالاتهم.
متى تأسست الجمعية ، وكيف كان التأسيس؟
“تأسست جمعية مرضى السيلياك يوم 05اكتوبر2015 من طرف الأهالي والمرضى والمهتمين بالعمل الجمعوي، للثقافة والتوعية بالداء البطني وكيفية التعامل معه من حيث النظام الغذائي وتقديم يد المساعدة النفسية لتقبله”.
ماهي أهم الاهداف التي تسعى إليها الجمعية؟

“تهدف الجمعية الى توعية المجتمع حول داء السيلياك، من خلال إقامة محاضرات وندوات وحملات توعوية لتعزيز الثقافة والكتابة الإبداعية، ولإيصال رسالة تعريف بالمرض، كما تهتم بتنظيم خرجات ميدانية للتغطية الصحية للبدو الرحل والمناطق النائية، كذلك إقامة أيام تكوينية للطبخ الخالي من الغلوتين”.
وماذا عن التنسيق مع السلطات من أجل تكفل أحسن بانشغالات المرضى ؟
نحن في جمعيتنا نسعى دائما لإيصال صوت المرضى وانشغالاتهم للسلطات والجهات المعنية، وهذا بغية تقديم يد المساعدة لهذه الفئة من المجتمع، من خلال القيام بحملات جمع الطعام الخالي من الغلوتين من طرف السلطات المحلية والمؤسسات المصنعة والمتطوعين ،لاسيما خلال شهر رمضان الفضيل”.
ماهي الانشغالات التي تودون الإشارة والتنبيه إليها؟
كخطوة أولى، الكشف المبكر من خلال توفير عروض كشف وعلاج مسيرة مع المصحات الطبية المتخصصة لان التوعية هي أفضل حل.
ما هي النصائح التي تقدمينها للمرضى خلال الشهر الفضيل؟
كما سبق لنا الحديث ان مرض السيلياك مرض مزمن وليس له علاج تام، ولكن من أسس علاجه اتباع نظام غذائي خال من الغلوتين، وأيضا على المريض معرفة المسموح والممنوع وعدم كسر هذا النظام أبدا سواء في الشهر الفضيل أو سائر الأيام”.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال