إختتمت أول أمس، السبت فعاليات الدورة الوطنية المفتوحة للتايكوندو بقاعة حرشة حسان (الجزائر العاصمة)، حيث شهدت البطولة مشاركة قياسية للرياضيين الذين بلغ عددهم 179 مصارعا، هذا وعرفت المسابقة الوطنية سيطرة كلية لعناصر الفريق الوطني وذلك عقب إحرازهم لمجموع 7 ذهبيات من مجموع 8 بالإضافة الى فضية واحدة.
وتحصي الاتحادية الجزائرية للتايكواندو ستة أقطاب تكوين وتطوير للتايكواندو في الجزائر ممثلة في: أندية ولاية الجزائر، سكيكدة باتنة، الشلف تيزي وزو وبرج بوعريريج وهي مشاتل تزخر بالمواهب الشابة تم التركيز عليها في الآونة الاخيرة للتنقيب على مصارعين شباب من شانهم تشريف الألوان الوطنية مستقبلا.
وصرح المدرب الوطني فيصل عون -المنصب حديثا على رأس المنتخب الوطني- معلقا على هذه النتائج، “الفرق كان واضحا بين الرياضيين الناشطين بالأندية وبوسائل تدريب محدودة وبسيطة مع مدربين متواضعين وعناصر المنتخب الوطني المحترفين”
واضاف التقني الجزائري: “نتمنى ان تكون هذه الدورة، انطلاقة جديدة لتكوين منتخب وطني قوي وتنافسي مزيجا بين الأواسط والأكابر. المنافسة كانت على أشدها بين الفئتين في هذه الدورة وفي جميع الأوزان. المنتخب الوطني لديه العديد من الأهداف خلال سنة 2023 ويتوجب عليه تحقيقها، بما ذلك التأهل الى اولمبياد باريس- 2024”.
وأفاد عون الذي يشرف ايضا على المنتخب العسكري للتايكواندو، قائلا إن فئتي الأواسط والأكابر، يشهدان “تنافسا كبيرا على احقية كل عنصر منهم في الانضمام الى المنتخب الوطني” للاختصاص، حيث تنتظر هذا الاخير اواخر شهر يناير الجاري ومطلع الشهر المقبل، أربع منافسات دولية متتابعة بهدف جمع النقاط والاحتكاك مع رياضيين آخرين والكل متحمس للمشاركة فيها”.
بلال عمام























مناقشة حول هذا المقال