تابع الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الإثنين، خلال زيارة العمل التي يقوم بها إلى ولاية جيجل، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عرضا حول مجمع “مدار القابضة”، الذي قام بتجسيد مشروع مركب سحق البذور النباتية وإنتاج الأعلاف.
وفي هذا الصدد، استمع الوزير الأول والوفد المرافق له إلى عرض حول مجمع “مدار القابضة” بمختلف وحداته، والذي سهر على تجسيد مشروع مركب سحق البذور النباتية وإنتاج الأعلاف في غضون عامين، بكفاءات جزائرية رفعت التحدي.
وفي كلمة له بالمناسبة، توجه الرئيس المدير العام لشركة “مدار القابضة”، شرف الدين عمارة، بالشكر لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي “أحاط المشروع بدعمه الثابت ووضع في المجمع ثقته لإنجاز هذا الصرح الصناعي واستغلاله”، مؤكدا أنها “مسؤولية كبيرة، وأن المجمع عازم على أن يكون في مستوى تلك الثقة”.
واعتبر عمارة هذا المركب “صرحا من صروح الجزائر الجديدة وخطوة عملية لتعزيز سيادتنا الغذائية وضمان أمننا الاستراتيجي”، فضلا عن كونه دليلا على قدرة الكفاءات الوطنية على رفع التحدي، حيث “أثبت عمال وإطارات هذا المركب أن الجزائري قادر على رفع التحديات ومواجهة الصعاب”.
كما أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، على تدشين مركب سحق البذور الزيتية واستخلاص الزيوت النباتية، “كتامة أقري فود”،
وعلى مستوى الوحدة 15 بالمركب، قام غريب بإعطاء إشارة الانطلاق لتشغيل وحدة الإنتاج بالمصنع ومعاينة الوحدة.
وبالوحدة 16 بمصنع سحق البذور الزيتية، قام الوزير الأول بافتتاح المقر الاجتماعي للمركب، كما عاين مركز البيانات، حيث تلقى شروحات وافية عن هذا المركب.
بقدرات إنتاجية التي تتراوح بين 5000 و6000 طن يوميا
من جهته، أوضح المدير العام لمركب “كتامة أقري فود”، فرحاتي عبد العالي، في تصريح صحفي، أن هذا المركب المخصص لسحق البذور يعد “تحديا كبيرا”، نظرا لقدراته الإنتاجية التي تتراوح بين 5000 و6000 طن يوميا، والتي تمكن من استخلاص منتوجين أساسيين هما: الزيت الخام من الصوجا وكذا أعلاف الأنعام.
ويهدف المركب، بالدرجة الأولى، إلى “المساهمة في حماية الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد الوطني بفعالية”، إذ سيسمح بـ”تغطية أكثر من 20 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية من الزيت الخام, إضافة إلى أكثر من 80 بالمائة من حاجيات البلاد من الأعلاف الحيوانية”, وفقا لذات المسؤول.
أكثر من 350 منصب عمل مباشر
على صعيد آخر، “يوفر المركب في مرحلته الأولى أكثر من 350 منصب عمل مباشر، على أن يرتفع العدد إلى ما يزيد عن 400 منصب مباشر، بعد دخول المنشأة في مرحلة المردودية الكاملة”، فضلا عن “استحداث ما بين 1500 و2000 منصب شغل غير مباشر لفائدة سكان المنطقة، بما يعزز الحركية الاقتصادية والاجتماعية محليا”، يضيف فرحاتي.
ويرافق الوزير الأول في هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، ووزير الصناعة، يحيى بشير.
هذا و عاين الوزير الأول، بذات الزيارة بولاية جيجل، أشغال الشطر الثاني من مشروع نهائي الحاويات بميناء جن-جن وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها للولاية، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
ويعد ميناء جن-جن أحد أكبر الموانئ في حوض المتوسط ودعامة لوجيستية لدفع الصادرات الجزائرية.

























مناقشة حول هذا المقال