عبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه تجاه استهداف واغتيال الصحفيين في قطاع غزة، من قبل الاحتلال الصهيوني.
وفي تصريحات نقلتها قناة “الجزيرة” القطرية، قال غوتيريش: “أشعر بقلق بالغ إزاء العدد الكبير من الصحفيين الذين قتلوا في غزة”. مضيفا “حرية الصحافة شرط أساسي، كي يكون الناس في كل مكان قادرين على معرفة ما يجري”.
كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنه “يساوره قلق خاص، إزاء تدهور الأوضاع والأمن. فيما يتعلق بإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”.
من جهة أخرى، كان رئيس قسم الشرق الأوسط، في مفوضية حقوق الإنسان، قال إن “استهداف الصحفيين من قبل الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر الماضي، تجاوز 110”.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أصيب مراسل “الجزيرة” القطرية، إسماعيل أبو عمر. وزميله المصور أحمد مطر، بجروح خطيرة، إثر استهداف مجموعة من الصحفيين، في منطقة ميراج شمال رفح. بطائرة مسيّرة صهيونية”.
وأكدت القناة القطرية، أن الصحفيين المصابين، قد نُقلا إلى المستشفى الأوروبي، حيث يخضعان لعمليات جراحية.
كما نددت “الجزيرة” باستهداف طواقمها الصحفية. ووصفتها بالجريمة المكتملة، التي تضاف إلى جرائم الاحتلال بحق الصحفيين. مبرزة أن “الاستهداف يأتي لترهيب الصحفيين. ومنعهم من نقل جرائم الاحتلال بحق المدنيين في غزة”.
كما أدان الإعلام الحكومي بغزة، استهداف الاحتلال، طاقم قناة “الجزيرة”، للمرة الخامسة. وقال إن استهداف الطاقم، يأتي في إطار ترهيب الصحفيين. ومحاولة فاشلة لطمس الحقيقة.
من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن “الاستهداف الوحشي والغادر للصحفيين، سلوك إرهابي صهيوني متكرر، يرمي لثني الصحفيين عن تغطية جرائم الاحتلال”.
حصيلة جديدة للشهداء بغزة
أعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني، إلى 28 ألفا و473 شهيدا و68 ألفا و146 مصابا، ثلثيهم أطفال ونساء.
وقالت الوزارة، إن الاحتلال ارتكب 16 مجزرة في القطاع، راح ضحيتها 133 شهيدا و162 مصابا خلال 24 ساعة الماضية.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الثلاثاء، يومه الـ 130، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال