شهدت فعاليات اليوم الثالث من برنامج “وسام العالم الجزائري” اليوم بالمركز الثقافي لجامع الجزائر، برنامجاً ثرياً يجمع بين النقاشات العلمية والعروض الطلابية ومداخلات نخبة من الخبراء الجزائريين من داخل الوطن وخارجه، في إطار تعزيز الحوار حول دور الكفاءات الوطنية في دعم الحركية العلمية والاقتصادية للبلاد.
انطلقت الفعاليات بزيارة لمعرض النوادي الطلابية العارض لتجارب مبتكرة لمختلف التخصصات من طرف العلماء المشاركين، لتنطلق الأشغال بالندوة الرئيسية الموسومة بـ“الكفاءات الجزائرية في الخارج ودورها في دعم الحركية البحثية والاقتصادية بالجزائر”.
بمشاركة، الأستاذ بلقاسم عطاري من مدرسة HEC بمونتريال، والدكتور بشير حليمي الخبير في الإعلام الآلي وتكنولوجيات المعلومات من مونتريال، إضافة إلى البروفسور بن عيسى عبد النبي الجراح المختص في المخ والأعصاب من الجزائر، والدكتور رضا سويدمسالم الجراح في جامعة كيس وسترن ريزيرف بولاية أوهايو الأمريكية.
شهدت الندوة نقاشاً هادفاً بين المشاركين حول سبل تعزيز مساهمة الكفاءات الجزائرية بالخارج في مختلف القطاعات الحيوية داخل الوطن.
بعدها قُدمت تجربة مؤسسة Club Avenir حول تفعيل دور الجالية الجزائرية في كندا باعتبارها نموذجاً ناجحاً للتنسيق بين كفاءات المهجر والمؤسسات الوطنية.
واختتمت أشغال اليوم الثالث بفسحة للنقاش وتبادل الآراء، قبل الإعلان الرسمي عن نهاية فعاليات الأيام العلمية المخصصة لهذا الموعد الوطني البارز الذي حمل شعار “نعم، الجزائر لها علماؤها”.

























مناقشة حول هذا المقال