احتضنت جامعة الإخوة منتوري قسنطينة 1، أول أمس، فعاليات افتتاح الندوة الدولية الموسومة بـالمخاطر الزلزالية، التمدن، والقدرة على الصمود في البحر الأبيض المتوسط الغربي.
تجمع هذه التظاهرة العلمية رفيعة المستوى، نخبة من الباحثين والخبراء الوطنيين والدوليين، بهدف تبادل المعارف والخبرات حول دراسة المخاطر الزلزالية وتعزيز المرونة الحضرية، إلى جانب تطوير استراتيجيات مستدامة لمواجهة الكوارث الطبيعية في المنطقة المتوسطية.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد والي الولاية عبد الخالق صيودة على أهمية هذا اللقاء العلمي في دعم البحث الأكاديمي وتبادل الخبرات في مجال الوقاية من المخاطر الكبرى، خاصة الزلازل التي تمثل تحديا بيئيا وإنسانيا لمنطقة المتوسط، مؤكدا أن هذه الفعاليات تعكس سياسات الدولة الجزائرية الرامية إلى تشجيع البحث العلمي والتعاون البحثي مع الدول في مجالات مختلفة.
ومن جهته أوضح رئيس الملتقى، عصام عباشة، بأن هذا اللقاء العلمي الذي سيستمر إلى غاية يوم الأربعاء المقبل “يشكل فضاء لتبادل الخبرات بين الجامعيين والمهندسين والمخططين الحضريين لمناقشة أحدث البحوث حول تقييم المخاطر الزلزالية وآليات إدماجها في سياسات التهيئة العمرانية”.
وأضاف بأن هذا الملتقى الدولي سيشهد تنظيم 5 جلسات علمية رفيعة المستوى، يشرف على تنشيطها خبراء وأساتذة مختصون من داخل الوطن وخارجه، لعرض ومناقشة أحدث الدراسات والبحوث المتعلقة بالمخاطر الزلزالية وأساليب التهيئة العمرانية المستدامة.
تخلل الندوة توقيع اتفاقيات تعاون علمي بين مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية وكل من مركز البحث في تهيئة الإقليم، وجامعة الإخوة منتوري قسنطينة 1، وجامعة قسنطينة 3 – صالح بوبنيدر، بهدف تعزيز الشراكة البحثية وتبادل الكفاءات.
كما تميز الحدث بمعرض لمركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية بالإضافة إلى مركز البحث في تهيئة الإقليم إلى جانب مجموعة من المؤسسات الفاعلة في هذا الميدان.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال