نظم يوم أمس، المركز الجزائري للاستشراف الاقتصادي وتطوير الاستثمار والمقاولتية، بمشاركة الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار لقاء حول الترويج الإعلامي لمسار الإصلاحات الاقتصادية المباشرة من قبل السلطات العمومية بالجزائر وتحسين مناخ الاستثمار بالجزائر العاصمة.
عرف اللقاء الذي حمل شعار الاعلام الوطني والمعلومة الرقمية، آليتين لبعث الاستثمار والاقلاع الاقتصادي’ ‘مشاركة العديد من ممثلي الوزارات والهيئات والمؤسسات المالية والبنكية، وبحضور خبراء، إعلاميين وكذا ممثلين عن مختلف الفاعلين في هذا المجال.
هذا ويهدف الملتقى حسب ما أفاد به المنظمون إلى تسليط الضوء على خطوات الإصلاح الاقتصادي خاصة ما تعلق بالإصلاح التشريعي، القانوني والمؤسساتي المتعلق بالاستثمار خصوصا على المستوى الإعلامي.
وبهذه المناسبة، أوضح رئيس المركز الجزائري للاستشراف الاقتصادي وتطوير الاستثمار والمقاولاتية، أكرم زيدي، أن الجزائر تعرف مسارا اصلاحيا مهما وفق التزام رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، انبثقت عنه، في الجانب الاقتصادي، عدة قوانين إصلاحية اهمها قانون الاستثمار و قانون العقار الاقتصادي وكذا اصلاحات مالية ومؤسساتية عديدة، بهدف تحسين مناخ الاعمال و تشجيع الاستثمار.
ولذا دعا زيدي على ضرورة تكاثف الجهود بين الخبراء، الاقتصاديين والاعلاميين بهدف تسليط الضوء على هاته الإصلاحات.
وبخصوص أهداف اللقاء الوطني أكد المتحدث بأن اللقاء يهدف إلى تجنيد فعاليات المجتمع وتحسيسها بمسؤوليتها اتجاه ملف الاصلاحات الاقتصادية، وهذا للمساهمة الفاعلة في تعزيز المسار الاصلاحي والمساهمة في النمو الاقتصادي.
من جهتها، تطرقت مديرة الدراسات بالوكالة الوطنية لترقية الاستثمار، خولة مصطفاوي، الى الجهود المبذولة لتشجيع الاستثمار، مبرزة أن الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار هي نتاج الإصلاحات التي تنتهجها السلطات لتحسين مناخ الاستثمار في الجزائر.
وبخصوص الإجراءات التي باشرتها الوكالة فيما يتعلق بتحسين مناخ الاستثمار في الجزائر، أكدت مصطفاوي، أن على غرار إطلاق المنصة الرقمية للمستثمر وما توفره من معلومات حول العقار الصناعي وكذا الشبابيك الموحدة التي تسمح باستخراج عدة تراخيص استثمارية، مؤكدة أن الوكالة تعمل على تسهيل العمل الاستثماري والاجراءات الادارية المرتبطة به.
وفي ذات السياق، قال الاعلامي، جمال معافى، بأن الاعلام يوفر الفضاء الذي يجمع المتعامل الاقتصادي والسلطات العمومية وكذا الهيئات لمناقشة القضايا الاقتصادية.
مؤكدا على ضرورة خلق انسجام بين الاطراف يتم عبره تقديم معلومة دقيقة تفيد المتعاملين الاقتصاديين والراغبين في الاستثمار.
مشيرا بهذا الخصوص، على أنه من الضروري ان تكون المعلومة الاقتصادية متوفرة من خلال الاهداف التي تسطرها عديد الوزارات في إطار استراتيجية متكاملة تهدف الى بعث الاستثمار و الاقلاع الاقتصادي.
كما أكد اعلاميون مشاركون على ضرورة التكوين المتخصص الذي يمكن الصحفي من مناقشة وتحليل الشأن الاقتصادي، مشيرين الى أهمية الدورات التكوينية في هذا المجال.
أكد المتدخلون على ضرورة تغطية مختلف الأحداث الاقتصادية الوطنية وتقديمها للمتلقي بصورة بسيطة وتوعيته بملفات التنمية.
ولأن الاعلام جزء من عملية التنمية الشاملة، يجب عليه أن يعمل على زيادة الوعي الاقتصادي وتوسيع دوائر التواصل.
ولأن الصحافة الاقتصادية اليوم تشكل مرحلة جد مهمة في مسيرة الصحافة الوطنية، وفي مسار الإصلاحات التي تنتهجها الجزائر في تطوير الاستثمار، يجب العمل على ربط الاطراف المعنية عن طريق تقديم معلومة دقيقة تفيد جميع الفاعلين في مجال الاستثمار.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال