أشرف وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي، اليوم الثلاثاء، على افتتاح اللقاء الوطني لمديري الشباب والرياضة، المنعقد بالمركز الدولي للشباب بسيدي فرج، وذلك في إطار دعم العمل التشاركي وتوحيد الرؤى بين مختلف الفاعلين في قطاع الشباب.
اللقاء شكل مناسبة لطرح ومناقشة جملة من المحاور الاستراتيجية الرامية إلى تجديد أسس العمل داخل القطاع وتحديد توجهاته المستقبلية، تماشيا مع رؤية السلطات العليا في البلاد بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لتمكين الشباب وجعلهم محوراً أساسياً في عملية البناء الوطني.
وقد تضمن جدول الأعمال عرضا لتقييم نشاطات السداسي الأول من السنة الجارية، إلى جانب تبني استراتيجية جديدة ترتكز على مفاهيم التمكين، الرقمنة، والجاذبية المؤسساتية، مع التأكيد على ضرورة جعل المخيمات الصيفية فضاءات حقيقية لبناء القناعات وتنمية مهارات الشباب.
كما شدد المشاركون على أهمية إعادة الاعتبار لمؤسسات الشباب وتعزيز جاذبيتها، عبر إعداد منصة رقمية حديثة لتسييرها بشكل فعّال، إلى جانب التحضير لتنظيم دخول اجتماعي موحد وتكوين شامل لفائدة مديري ومسيّري المؤسسات الشبانية.
وفي سياق ذي صلة، تم التأكيد على ضرورة توسيع قاعدة الشراكة مع الجمعيات الفاعلة والممولة من القطاع، إلى جانب وضع مخطط عمل وطني وموحد لقطاع الشباب لسنة 2026، بما يضمن التكامل في الأداء وتحقيق أهداف التنمية الشبانية في مختلف ولايات الوطن. فاطمة الزهراء عسلون

























مناقشة حول هذا المقال