تم أمس الثلاثاء بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بالرحمانية، الجزائر العاصمة، تنظيم ملتقى وطنيًا حول “المهن الجديدة في مجال المعلوماتية: الكفاءات وفرص المستقبل”، نظمته مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية الجزائر تحت إشراف وزير التكوين والتعليم المهنيين.
و بالمناسبة ، أثنى الوزير التكوين و التعليم المهنيين ، ياسين المهدي وليد ،على جهود القائمين على تنظيم هذا الحدث الهام، مؤكدًا حرص الوزارة على تمكين خريجي معاهد التكوين المهني من ولوج سوق العمل بجدارة. وشدد الوزير على أن هذا الملتقى يندرج ضمن استراتيجية قطاعه الرامية إلى توسيع سوق الشغل وإدماج الرقمنة ضمن قطاع التكوين المهني وكافة القطاعات الاقتصادية الأخرى.
وجود أكثر من 40 تخصصًا جديدًا في مجال الرقمنة
كما أشار إلى أن الجزائر تزخر بالكفاءات الشابة، التي أثبتت قدراتها في المحافل الدولية، لافتًا إلى وجود أكثر من 40 تخصصًا جديدًا في مجال الرقمنة، تحظى بطلب متزايد في سوق العمل، وسيتم إدراجها تدريجيًا ضمن برامج مراكز التكوين المهني عبر الوطن.
من جهته، ألقى الأستاذ سمير بن محمد، رئيس الجمعية الجزائرية لإدارة المشاريع، محاضرة أبرز فيها أهمية تبني أسلوب إدارة المشاريع كمعيار لتطوير مناهج التدريب المهني، داعيًا الشباب الجامعي إلى التزود بالعلم والمعرفة كقيمة مضافة لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، ووضع بصمتهم الخاصة في مجال ريادة الأعمال.
بدوره، استعرض الخبير في الذكاء الاصطناعي يونس قرار التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على العديد من المهن في المستقبل القريب، داعيًا إلى ترشيد استخدام هذه التكنولوجيا للحفاظ على البعد الإنساني للمهن، مع الاستفادة من قدراتها في إنجاز الأعمال بكفاءة وسرعة.
عروض متنوعة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومختلف تقنيات الرقمنة
وشهد الملتقى تقديم عروض متنوعة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومختلف تقنيات الرقمنة التي باتت ضرورة حتمية في الحياة اليومية، لدورها في تسهيل وإنجاز المهام بدقة وفي وقت قياسي.
للإشارة ، قام الوزير بجولة في أروقة المعهد للاطلاع على مشاريع الطلبة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات المعلوماتية، مؤكدا في سياق متصل على ضرورة استحداث تخصصات جديدة في قطاع التكوين المهني، وتطوير التحكم فيها، لما لها من دور في خلق فرص عمل جديدة وفتح آفاق اقتصادية واعدة.
وفي ختام الملتقى، تم الإعلان عن عقد شراكات بين الوزارة والمعهد من جهة، وكل من شركة موبيليس و مديرية التكوين ، الشركة الوطنية للتأمين مع الوزارة ، وشركة BiFORM مع مديرية التكوين من جهة أخرى، بهدف دعم التكوين الموجه نحو المهن الرقمية.
معاد مرجانة


























مناقشة حول هذا المقال