استشهد حوالي 40 فلسطينياً وأصيب العشرات، وفقد آخرون في حصيلة أولية. لمجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
ووفقاً لمصادر طبية فلسطينية، فقد أسفر القصف عن استشهاد 40 شخصاً على الأقل. مع تسجيل إصابات خطيرة، وبتر في الأطراف بين المصابين، وقد استهدف القصف خيام النازحين في المنطقة. حيث تشير التقارير إلى أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء.
وأضافت المصادر، أن المجزرة تسببت في محو عائلات بالكامل من السجل المدني. كما تم العثور على حفر عميقة تتراوح بين 9 و12 متراً نتيجة القصف، وتفيد التقارير، أن خمسة صواريخ استخدمت في الهجوم. مما أدى إلى دمار شامل وانقطاع التيار الكهربائي في المنطقة.
الاحتلال يستهدف قطاع التعليم في غزة: 11500 طفل و750 موظفاً شهداء
أعلنت السلطات الفلسطينية في غزة، أن العدوان الصهيوني، خلف 11500 شهيد من الأطفال الفلسطينيين في سن التعليم المدرسي. إضافة إلى استشهاد أكثر من 750 موظفاً في قطاع التعليم.
جاء ذلك في بيان بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2024/2025، الذي شهد عدم قدرة الطلاب على الالتحاق بمدارسهم للعام الثاني على التوالي. حيث أدى العدوان إلى إصابة عشرات الآلاف من الأطفال، وإعاقة جسدية وصدمات نفسية لعدد كبير منهم.
وأشار المصدر ذاته، إلى استهداف الاحتلال لأكثر من 16 مدرسة خلال الشهر الماضي. ما تسبب في تدميرها واستشهاد وإصابة مئات النازحين، ولفت إلى أن 92% من المباني المدرسية والإدارية خرجت عن الخدمة.
ودعت السلطات الفلسطينية، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، إلى التدخل العاجل لحماية الأطفال. وتوفير مساحات تعليمية آمنة لهم في كافة مناطق قطاع غزة.
خدمات الإسعاف في غزة على حافة الانهيار بسبب نقص الوقود
أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن خدماتها تواجه تهديداً خطيراً بالتوقف الكامل في محافظتي غزة وشمالي غزة. بسبب انتهاء مخزون الوقود اللازم لتشغيل مركبات الإسعاف والعيادات الطبية الطارئة.
وقالت الجمعية، في بيان لها، أن نقص الوقود، الذي استمر لمدة ثلاثة أسابيع، يؤثر بشكل كبير على قدرة الطواقم الطبية في تقديم خدماتها. ويزيد من تعقيد الوضع الإنساني والصحي في المنطقة.
وأضافت أن توقف إمدادات الوقود قد يؤدي إلى توقف عمل مركبات الإسعاف تماماً. مما سيمنعها من الاستجابة لحالات الطوارئ، كما أكدت أن المستشفى الإندونيسي في شمال غزة مهدد بالتوقف بسبب نقص مادة المازوت، مما يعرض حياة المرضى للخطر.
ورغم جهود منظمة الصحة العالمية لتوفير الوقود، فإن التحديات التي تفرضها قوات الاحتلال تعرقل جهود الإمداد، مما يزيد من صعوبة الوضع الطبي في المنطقة.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال