قامت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية حورية مداحي، أمس السبت بولاية بجاية، بتدشين عدد من المرافق السياحية ومعاينة مشاريع استثمارية تابعة للقطاع عبر عدة بلديات، وذلك خلال زيارة عمل وتفقد رافقها فيها والي الولاية كمال الدين كربوش.
وأشرفت الوزيرة على تدشين ثلاثة فنادق ببلديتي القصر وبجاية، إضافة إلى وضع حجر الأساس لمشروع توسعة فندق الحماديين بتيشي، كما عاينت عدداً من المشاريع الاستثمارية التابعة للقطاع الخاص ببلديتي سوق الاثنين وملبو شرق الولاية.
وأوضحت، في تصريح صحفي عقب الزيارة، أن هذه المشاريع المرتقب استلامها خلال سنة 2026 ستسمح بتعزيز الحظيرة الفندقية بولاية بجاية ورفع طاقة الإيواء، إلى جانب توفير مناصب شغل جديدة لفائدة شباب المنطقة.
وخلال معاينتها لمختلف المشاريع، شددت على ضرورة استلامها في الآجال المحددة، مؤكدة أهمية توظيف يد عاملة مؤهلة لضمان جودة الخدمات، مع الاعتماد على المواد والتجهيزات الجزائرية الصنع وتفادي اللجوء إلى الاستيراد.
كما أكدت أهمية اعتماد تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة، عبر رقمنة آليات التسويق والعرض والحجز والدفع الإلكتروني، بما يعزز تنافسية المؤسسات الفندقية ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة، في إطار سياسة الدولة الرامية إلى رقمنة مختلف القطاعات، لا سيما قطاع السياحة.
وركزت أيضاً على ضرورة مراعاة مستوى الأسعار بما يتماشى مع توجه الدولة لدعم السياحة الداخلية، وضمان تقديم خدمات سياحية في متناول العائلات الجزائرية.
وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن ولاية بجاية تضم عشر مناطق توسع سياحي، تم الانتهاء من إعداد ودراسة مخططات التهيئة السياحية الخاصة بها، موضحة أن هذه المخططات توفر أوعية عقارية سياحية تستوفي الشروط والمعايير المعتمدة، بما يشجع على الاستثمار في القطاع.
وضمن التحضيرات لموسم الاصطياف، وقفت الوزيرة على الأشغال التي باشرتها السلطات الولائية لتهيئة الشواطئ ببلدية سوق الاثنين، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 56 مليون دج من ميزانية الولاية.
كما أشارت إلى تخصيص غلاف مالي يفوق 13 مليون دج في إطار عملية مركزية، موجه لإنجاز دراسات تتعلق بتأهيل تسعة شواطئ عبر بلديات بني كسيلة وبجاية وأوقاس، بهدف توفير الظروف الملائمة لاستقبال المصطافين خلال فصل الصيف.

























مناقشة حول هذا المقال