أكد الدكتور إياد أبو زاهر المدير العام لمستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، من خطورة الصعوبات التي تواجههم في ظل العدوان الإسرائيلي، حيث قال في حوار خاص مع الجزيرة نت إن وضع المستشفى “كارثي” مشيراً إلى أنهم لا يبحثون عن “جودة الخدمة بقدر الحفاظ على الأرواح”.
وذكر أبو زاهر أنهم يضطرون لاستخدام أسلوب “المفاضلة” في اختيار الجرحى الذين سيدخلون غرف العمليات، وهو ما يؤدي إلى وفاة بعضهم خلال انتظار دورهم، ولفت إلى أن تهجير سكان شمال القطاع ضاعف أعداد متلقي الخدمة من المستشفى، وهو ما أثّر بشكل كبير على سير العمل.
كما أوضح المدير أن السعة السريرية بالمستشفى زدات بنسبة 1000% بسبب الأعداد الكبيرة من المصابين، رغم قلة الأدوية وإنهاك الطواقم الطبية، وقال إن المساعدات التي دخلت من معبر رفح لا تكفي المشفى “يوما أو يومين” مشيراً إلى أن الكثير من الجرحى بحاجة ماسة للسفر للخارج.
مريم غزالي

























مناقشة حول هذا المقال