قدم وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين مرابي، أمس الثلاثاء أمام أعضاء لجنة التربية والتكوين والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية لمجلس الأمة، الإستراتيجية والآفاق المستقبلية لقطاعه ، إلى جانب تدابير الرقمنة المتخذة لعصرنة القطاع.
وخلال هذا اللقاء أكد الوزير أنه تم “إعداد استراتيجية تجعل المحور التوجيهي لمجال التكوين المهني يستجيب لمتطلبات التنمية من خلال تطوير برامج وتحديث أدوات التكوين وتأطير المكونين مع اعتماد تدابير الرقمنة وعصرنة القطاع”.
وأكد الوزير أنه تم ضبط مخطط تكوين على المستوى المحلي “يراعي الخصائص الجغرافية والنسيج الاقتصادي لكل منطقة”, علاوة على العمل على “تحسين وتكييف وتحيين برامج التكوين”.
توفير حوالي 300 ألف مقعد بيداغوجي من بينها 482 مقعد لفائدة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة
كما أشار الى التدابير والوسائل المتخذة من طرف القطاع لفائدة طالبي التكوين, مذكرا بأنه تم خلال الدورة التكوينية الفارطة “توفير حوالي 300 ألف مقعد بيداغوجي من بينها 482 مقعد لفائدة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة على المستوى الوطني, موزعين حسب طبيعة وأنماط وأجهزة التكوين”.
من جهة أخرى, أبرز أن القطاع تبنى استراتيجية رقمنة باعتماد اجراءات تهدف الى “عصرنة التسيير البيداغوجي والاداري وأنشطة المؤسسات التكوينية”, مشيرا الى اطلاق عدة منصات رقمية من بينها منصة “مهنتي” الموجهة لطالبي التكوين ومنصة “دليل” التي تحتوي على معلومات حول المؤسسات التكوينية والتخصصات وفروع وبرامج التكوين.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال