دعا المشاركون في فعاليات ملتقى حول: “دور المجتمع المدني في ترسيخ الذاكرة لدى الشباب” المنظم مؤخرا، من طرف جمعية “جسور لحفظ الذاكرة” مكتب باتنة، بالتنسيق مع جمعية “آن الآوان لترقية الفكر”، بدار الثقافة محمد العيد آل خليفة بباتنة، للعمل على التحسيس الدائم والمستمر لفئة الشباب، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم وتوجيههم للبحث في سبل تفعيل آليات ترسيخ الذاكرة، وإنشاء متاحف بلدية، بالموازاة مع تنظيم أنشطة مشتركة تخص الذاكرة بين ولايتي باتنة وسكيكدة.
تنظيم قافلة للذاكرة الوطنية
اقترح، رئيس مكتب سكيكدة، تنظيم قافلة للذاكرة الوطنية تعنى بالتاريخ والذاكرة تعمل على إبراز أهمية الحفاظ على الكرامة، وصون الرموز الوطنية، مع تكثيف الجهود للحفاظ على التراث المادي واللامادي وتفعيل دور الحركة الجمعوية لجعلها شريكا أساسيا للسلطات العمومية في مسعى التنمية الوطنية الشاملة.
كما حث المشاركون على ضبط برامج جوارية تشاركية، تهدف لإنجاح المبادرة من أجل بلورة برنامج مندمج متوسط وبعيد المدى يكرس حقيقة النشاط الجمعوي، وتعزيز الذاكرة الوطنية، من أجل التحسيس بأهمية التاريخ الجزائري والذاكرة الوطنية من خلال الوقوف عند دراسة سير الشخصيات التاريخية والأحداث الوطنية التي شهدتها البلاد للاستفادة منها في مختلف المجالات والميادين ذات الصلة بحماية الوحدة الوطنية.
أهمية تجنيد الشباب لإحياء الأعياد الوطنية
تمت الإشارة الى أهمية تجنيد الشباب لإحياء الأعياد الوطنية المخلدة لكل المناسبات والإسهام في الأنشطة التطوعية والتضامنية، من أجل تكريس وبلورة مبدأ التلاحم وتعزيز أواصر الأخوة والتضامن في المجتمع الجزائري.
كما ألح الحاضرون على ضرورة وضع استراتيجيات لغرس روح وثقافة حب الوطن لدى مختلف شرائح المجتمع لاسيما الشباب من خلال إشراكهم في التعريف برموز الدولة والموروث الحضاري للجزائر.
أشار رئيس مكتب سكيكدة، الطاهر علي العرنان، في كلمته التي ألقاها حول الذاكرة إلى أهمية ترسيخها لدى شباب والآليات الواجب استغلالها. كما تناولت بن حمزة كريمة أهمية العمل الجمعوي، ودور المجتمع المدني في الحفاظ على الذاكرة والتركيز على مرحلة ما قبل الاستعمار والحضارات التي عرفتها الجزائر في مختلف الحقب.
فيما ركز الأستاذ كمال محجوب رئيس جمعية التواصل، على الدور الفعال في استخدام التواصل وتكنولوجيا الاتصال في الحفاظ على الذاكرة، وأوصى بضرورة إنشاء متاحف بلدية تحفظ لكل بلدية ذاكرتها.
ضرورة تنظيم المبادرات الثقافية المشتركة بين الولايات
دعا رئيس مكتب جسور قسنطينة، سمري سعيد، في مداخلته إلى ضرورة تنظيم المبادرات الثقافية المشتركة بين الولايات، للحفاظ على الذاكرة ماديا ومعنويا والتعريف بالرموز الوطنية.
داود تركية
























مناقشة حول هذا المقال