عرفت بلدية عمال، بولاية بومرداس، مؤخرا تدشين الملعب الجواري عنفور، بحضور والي الولاية، فوزية نعامة، ورئيس بلدية عمال، نصر الدين امالو، ومدير الشباب والرياضة لولاية بومرداس، بعد أشغال دامت قرابة شهر ونصف، الوتيرة عرفت تسارعا كبيرا لإكمال الملعب في ظرف قياسي، ويعتبر الملعب الأكبر في منطقة بوعيدل، ليكون متنفسا كبيرا لسكان البلدية، لملأ وقت فراغهم في ممارسة الرياضة، والابتعاد عن الآفات الاجتماعية، واعتبر سكان بلدية عمال وعلى رأسهم، رئيس جمعية أسيرم، فرحات عيرو، الملعب جوهرة نظرا لموقعه، الذي يقع وسط الطبيعة الخلابة .
“بعد زيارة الوالي طرحنا عديد الانشغالات والنقائص في المنطقة“
في اتصال مع رئيس الجمعية الثقافية الاجتماعية أسيرم عيرو فرحات، أكد أن حضور الوالي، فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، لبلدية عمال، في اطار تدشينه لملعب عنفور الواقع بمنطقة بوعيدل، كان نقطة مهمة، لطرح عديد الانشغالات الخاصة بالبلدية، من أجل سكان البلدية، والذي صرح في هذا الشأن: ” كان لنا لقاء مع الوالي، طرحنا الكثير من الانشغالات لسكان المنطقة، منها ما يتعلق بتعبيد الطرق، وتهيئة القرية الفلاحية، ووضع خزانات المياه قيد التشغيل، وكذا تعشيب الملاعب الترابية في مختلف المناطق المتبقية في بوعيدل، كما أشرنا لمشكل النقل والاكتظاظ المدرسي التي تعاني منه المدرسة الابتدائية الوحيدة في المنطقة، المتواجدة على مستوى القرية التي تعد من أقدم المدارس الابتدائية ربما في ولاية بومرداس ككل، بحيث تم تدشينها في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين ”
“مدير الشباب والرياضة وعدنا في المجال الرياضي”
دائما وفي إطار تدشين الملعب، والذي حضره عدة شخصيات سياسية محلية، ومن بينها مدير الشباب والرياضة لولاية بومرداس، أكد عيرو فرحات، أن المدير والمكلف بالشؤون الرياضية في الولاية، أثناء زيارته لبلدية عمال، وعدهم بتجسيد بعض المشاريع الرياضية مستقبلا في المنطقة، ومن بينها، ملعب القرية الفلاحية، وقال عيرو “في حديث هامشي، تكلمنا مع مدير الشباب و الرياضة، الذي وعدنا بتجسيد مشروع ملعب القرية الفلاحية كوعد منه، و وعدنا بتقديم مساعدات رياضية لملعب عنفور فور توفرها”
“قمنا بكثير من النشاطات الهادفة خدمة لمنطقتنا”
تعد جمعية أسيرم، حديثة النشأة، حيث تم تأسيسها في ماي من عام 2022، في حصيلة عام من النشاطات، الثقافية، الاجتماعية والرياضية على مستوى المنطقة، وقال فرحات عيرو بخصوص هذا الموضوع “قامت جمعية أسيرم، ببعض النشاطات والتي تعلقت بالتضامن والسياحة والعمل التطوعي، المساعدة الاجتماعية للأسر ذات الدخل الضعيف، وكذا الاعتناء بالجانب الرياضي الذي يعد المتنفس للكثير من الشباب في المنطقة، التي تعد الأكثر من حيث النمو الديمغرافي والكثافة السكانية، بحوالي 3800 نسمة، حيث قدمت الجمعية في مدة عام وبعض الأشهر مساعدات مالية، لبعض الأسر الفقيرة، والمرضى كذلك كان لهم نصيب من المساعدات، وكذا توزيع قفة رمضان على المعوزين واليتامى، كجمعية كاملة الأعضاء ومن المتطوعين، قمنا بتنظيف المقبرة والابتدائية عدة مرات، وقدمنا مساعدات للصرح التربوي كلما سنحت الفرصة بذلك، كما نظمنا رحلات سياحية لعديد المدن والولايات، بحيث الجمعية تعتبر الأطفال بمثابة رجال ونساء المستقبل، ولذلك تركز جهودها أكثر لهذه الفئة، لأنهم المستقبل في المنطقة والبلاد، وفي الجانب الرياضي قامت الجمعية بتنظيم عدة دورات رياضية لفائدة شباب المنطقة، كما نعد كل السكان بتنظيم تظاهرات رياضية على ملعب عنفور وهو بحلته الجديدة، ورفع نسق المستوى التنظيمي للرياضة، جمعيتنا أثبتت وجودها بفضل تظافر جهود أعضائها الذين قدموا للعمل الجمعوي حتى على حساب أشغالهم الخاصة”
عريوة زياد

























مناقشة حول هذا المقال