نشرت منظمة أطباء بلا حدود، إعلانا في صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، تدعو فيه لوضع حد لإطلاق النار في غزة، وشهادة طبيبة بالقطاع حول هول الوضع هنالك، في ظل العدوان الغاشم من قبل الاحتلال الصهيوني المستمر منذ 68 يوما.
وجاء في الإعلان، “لا وجود لمكان آمن في غزة، القصف لا يتوقف، بالكاد يوجد طعام أو مياه صالحة للشرب، يجب إنهاء هذه الكارثة الإنسانية على وجه السرعة”.
من جانبها، كررت المنظمة، في بيان لفرعها في كندا، الدعوة للاستجابة لمطالبها، مستشهدة بقول إحدى الطبيبات من غزة، تُدعى رُبى، قالت: “تنهال الغارات الجوية علينا في جميع الأيام والليالي، ولا ينفكون يستهدفون الجميع، لا أحد في مأمن”، موضحة “لا نملك سوى مستلزمات طبية أساسية، ولم يعد لدينا طريقة للوصول لعياداتنا، إذ ضيق الاحتلال الصهيوني السبل علينا”.
وفي ذات السياق، تابعت “بات الناس يلتهمون ما يجدونه، من الجوع، لا أعتقد أن أيا مما أقوله سيشكل فارقا، رسالتي الوحيدة أنه من حق الشعب الفلسطيني أن يعامل بآدمية وأن ينال حقوقه”.
وأضافت الطبيبة ذاتها، أنه بعد أكثر من 60 يوما من العدوان، باتت على قناعة أن أولئك الذين رحلوا في البداية كانوا أكثر حظا منا، مضحة القول إنهم “لم يعايشوا شهرين من الرعب المتواصل صباحا ومساء، أرى أهلي يعانون، ولا شيء بوسعي فعله، هذا العالم ليس عادلا”.
وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين، في غزة، منذ بدء العدوان الصهيوني على القطاع، إلى أزيد من 18 ألفا، وعدد المصابين إلى أكثر من 50 ألفا، زيادة عن دمار هائل في الأحياء السكنية، المرافق الحيوية والمستشفيات، في كارثة إنسانية غير مسبوقة حتى إبان الحروب العالمية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال