لم يخطئ من قال أن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم هو الشجرة التي تغطي على غابة الرياضة الجزائرية، من خلال الأرقام الرائعة التي يواصل تحقيقها في مختلف المنافسات وأمام كل المنافسين.
لكن يبدو أن بعض الأطراف تحاول قطع هذه الشجرة وتدمير عمل سنوات، ما ولّد نوعا من “اللا استقرار” داخل المنتخب الوطني، شعر به الناخب الوطني جمال بلماضي، بدليل التصريحات التي أدلى بها قبل مباراة النيجر.
تصريحات بلماضي التي بررها البعض بالبرودة التي باتت تميّز علاقته برئيس “الفاف” شرف الدين عمارة وبعض أعضاء المكتب الفيدرالي، فهمها الكثير من متابعي “الخضر” بأن الناخب الوطني تأثر إلى حد بعيد من رغبة بعض الأطراف في تنحيته، وتدمير كل العمل الذي قام به منذ حوالي 3 سنوات.
من يريد تحطيم المنتخب الوطني؟ هذا السؤال تبادر إلى أذهان الصحفيين قبل أنصار “الخضر”، ومهما اختلفت الإجابات يبقى التأكيد قائم على أن المنتخب مهدد وبلماضي مهدد ويجب تحرك الجهات المسؤولة سريعا لإيقاف الأطراف التي سوّلت لها نفسها السعي لتحطيم من زرع البسمة على وجوه الجزائريين.
المنتخب الوطني كان، مازال وسيبقى الحلقة الأهم في الرياضة الجزائرية، والحفاظ عليه وحمايته واجب الجميع، بدءا من المسؤول الأول على الفاف، شرف الدين عمارة، إلى الإعلاميين والأنصار، بصد كل من يهدد استقرار زملاء الهداف إسلام سليماني، لاسيما خلال هذه الفترة التي تسعى بعض الأطراف الخارجية إلى استغلالها وإيقاف “الخضر” في الكواليس، بعدما حصد المنتخب الوطني الأخضر واليابس في الميدان.
من يريد تحطيم المنتخب الوطني؟ سؤال لم نسمع به من قبل، لكنه يتردد بقوة في الأسابيع الأخيرة، رغم تواصل النتائج الإيجابية، ومثلما يقال في المثل الشعبي: “مكانش دخان بلا نار”، لذلك، حماية المنتخب يجب أن تكون الآن قبل فوات الأوان.
عادل عبد اللاوي
























مناقشة حول هذا المقال