أكد رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، عبر حسابه على منصة X، أن الجزائر تبقى ثابتة على دعمها للقضية الفلسطينية إلى غاية تسويتها بانصاف وعدل. وهذا تزامنا مع الذكرى الـ37 لقيام دولة فلسطين بالجزائر، مستذكراً مرحلة محورية في نضال الشعب الفلسطيني وممهدة للاعتراف بدولته.
وأشار ناصري إلى أن الإعلان شكّل خطوة أساسية نحو توحيد الصف الفلسطيني، مؤكداً أن الجزائر، تحت إشراف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تواصل دعمها الثابت للفلسطينيين من أجل تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية.
وأضاف رئيس مجلس الأمة أن موقف الجزائر، يعكس التزامها الراسخ بالعدالة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
يذكر أنه وفي هذا اليوم من عام 1988، أعلن الرئيس الشهيد ياسر عرفات من على أرض الجزائر ،قيام دولة فلسطين، تأكيداً على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتحقيق استقلاله السياسي.
جاء هذا الإعلان من الجزائر، الدولة التي لطالما عرفت بمواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية منذ استقلالها، والتي كانت دائماً باباً مفتوحاً أمام الفلسطينيين في أوقات الشدائد، إذ أن ياسر عرفات وعددا من القيادات الفلسطينية لطالما أشاروا إلى دور الجزائر المحوري، ووصفوا موقفها بالقول إنها تدعم فلسطين، سواءً كانت “ظالمة أو مظلومة”، مقتبسين في ذلك مقولة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين.
عبـد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال