أكدت يوم أمس وزيرة التضامن الوطني والأسرة و قضايا المرأة كوثر كريكو بتندوف بأن الدولة الجزائرية بمختلف أجهزتها و هيئاتها لن تدخر أي جهد من أجل تدعيم كل ما له علاقة بترقية و أخلقة العمل الجمعوي و تحسين أداء المجتمع المدني.
وأوضحت كريكو لدى إشرافها بدار الثقافة عبد الحميد مهري على افتتاح دورة تكوينية لفائدة المجتمع المدني تحت شعار “المجتمع المدني مرافقة و تكوين” بأن الدولة ستواصل مجهوداتها من أجل تدعيم كل ما له علاقة بترقية و أخلقة العمل الجمعوي و تحسين أداء المجتمع المدني و تجسيد الديمقراطية التشاركية و تكريس العمل التطوعي الذي من شأنه تحقيق المنفعة العمومية في إطار التضامن الاجتماعي “.
و تهدف هذه الدورات التكوينية كما قالت كريكو “إلى تعزيز قدرات المجتمع المدني و ترقية دور النشاط التضامني و الاجتماعي على المستويين المحلي و الوطني و ترقية مساهمته في مختلف المجالات ، بالاعتماد على ثلاثة محاور أساسية سطرتها الوزارة بمعية المجتمع المدني تتعلق بآليات إدماج المرأة في التنمية الاقتصادية ، العمل التحسيسي و مجالاته و العمل التضامني”.
داود تركية


























مناقشة حول هذا المقال