أعلنت مديرة مكافحة التصحر والسد الأخضر لدى المديرية العامة للغابات صليحة فرطاس أمس من البيض، خلال ورشة تشاور حول إعادة بعث مشروع السد الأخضر، تم تنظيمها من طرف المديرية العامة للغابات، بأن مشروع إعادة بعث برنامج السد الأخضر سينطلق عبر 13 ولاية بمناطق السهوب والهضاب العليا بداية من العام المقبل.
البرنامج سيمتد من 2023 إلى 2030
وبحضور ممثل عن المنظمة العالمية للأغذية والزراعة “الفاو” بالجزائر وممثلي مختلف المتدخلين المحليين ضمن هذا المشروع، قالت ذات المسؤولة، “أن هذا البرنامج يمتد من 2023 إلى 2030 بهدف مكافحة التصحر والتأقلم مع التغيرات المناخية”، ويمس البرنامج مساحة تقدر بـ4,7 مليون هكتار على طول يفوق 1500 كلم من الشرق إلى الغرب، بالتنسيق مع كل الفاعلين المهتمين بهذا المشروع، بما فيهم المستثمرون الخواص لخلق مؤسسات مصغرة وتوفير مناصب شغل خضراء للشباب.”
اشراك المجتمع المدني والمرأة الريفية والشباب … في العملية
وأشارت المتحدثة إلى أن النظرة الجديدة للسد الأخضر التي بادرت بها السلطات المركزية للبلاد “تشمل أيضا عمليات أخرى تخص الساكنة متعلقة بفتح المسالك، وإنجاز السكنات الريفية واستخدام الطاقة الشمسية، وغيرها من العمليات التي يتضمنها المشروع الذي سيتم تجسيده بإشراك جميع الفاعلين بما في ذلك المجتمع المدني والمرأة الريفية والشباب والمستثمرين الخواص والفلاحين والمربين.
من جهته، أكد محمد الصغير نوّال، ممثلا عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بالجزائر، أن المنظمة سترافق في إعادة بعث مشروع السد الأخضر من خلال المساعدة التقنية، مشيرا إلى أن تمثيلية المنظمة في الجزائر تعبر عن ارتياحها واهتمامها بالمشاركة في هذه الورشة المتعلقة بدراسة الجدوى لصياغة التمويل من خلال صندوق المناخ الأخضر لتمويل مشروع “تحسين المرونة المناخية في السهوب ومناطق الغابات الجافة في السد الأخضر الجزائري”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال