إنتقل الى رحمة الله المجاهد والصحفي فاضلي أحمد إبن بلدية جلال بولاية خنشلة عن عمر ناهز 86 سنة، حسب ما علم مساء الثلاثاء من وزارة المجاهدين وذوي الحقوق.
فالفقيد فاضلي هو من مواليد 11 اكتوبر 1936 بجلال بولاية خنشلة، أبوه الامام والعلامة الشيخ محمد الامين فاضلي، إمام مسجد جلال لسبعين سنة، وقد كان الفقيد واحدا من قامات الاعلام والصحافة الجزائرية وعميد الصحفيين منذ الاستقلال الى اواخر التسعينيات حيث كان أول من افتتح اذاعة قسنطينة مع المجاهد رابح محود.
من الصحفيين الذين خدموا الوطن اثناء الثورة التحريرية
ونذر المرحوم فاضلي حياته لخدمة الوطن أثناء الثورة التحريرية وبعد الاستقلال وكان أول صحفي أذاع بيان الاستقلال في 5 جويلية 1962 على أمواج الإذاعة الوطنية.
وتم ذلك بعدما التقى بالرئيس الراحل هواري بومدين عندما كان رئيسا للأركان، بمخيم غار الدماء بالحدود الشرقية، خلال فترة وقف إطلاق النار إلى جويلية 1962 بعد أن قدمه له محمد خيذر.
ويعد الراحل أحمد فاضلي من الرعيل الأول من الصحفيين الذين التحقوا بالإذاعة الجزائرية غداة الاستقلال، واشتغل محررا ومقدم رئيسي للأخبار بالقناة الاذاعية الأولى إلى غاية تقاعده في تسعينات القرن الماضي.
كما عرف عن الفقيد حبه للعمل الإذاعي وتشجيعه الدائم للصحفيين المبتدئين ومرافقتهم، قبل أن يتقاعد بعد مسار مهني وإعلامي طويل.
ايمان مكيداش

























مناقشة حول هذا المقال