تواصلت فعاليات اليوم الثاني على التوالي لملتقى “رواد البناء” بالجزائر العاصمة، حيث افتتحت بجلسة تخص المدينة، الصحة، والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تطوير البنيات الاستشفائية من خلال مقاربات حديثة. كما تناولت الجلسة الثانية الذكاء الاصطناعي في تجهيزات المستشفيات.
وتضمن البرنامج كذلك جلسة حول منهجية BIM، تلتها جلسة بعنوان تلاقي المعارف: من الرؤية المعمارية إلى التميز الصناعي.
وكان وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، قد أكد يوم السبت، أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات الناشئة والمصغرة في بناء نموذج جديد لمشاريع البناء في البلاد، والذي يقوم على ترشيد استهلاك الطاقة وإدماج التكنولوجيات الحديثة.
حيث أوضح، لدى إشرافه على افتتاح الطبعة الثانية للملتقى “، أن “المؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة الجزائرية تمتلك الكفاءات والتكنولوجيات اللازمة والتحكم الضروري لمرافقة جهود الدولة في مسايرة التحولات العالمية الراهنة، وبناء نموذج جديد قائم على الاستهلاك العقلاني للطاقة والاستغلال الأمثل للموارد”.
مشيدا بالتقدم المسجل في هذا المجال، مشيرا إلى أن العديد من المؤسسات التي استحدثت ضمن أجهزة الدعم، أثبتت قدرتها على تقديم أنماط مبتكرة من البناء، تدمج تكنولوجيات ومواد وتقنيات هندسية حديثة.
كما اعتبر أن الملتقى، يشكل فرصة مواتية لعرض القدرات الجزائرية في مجال البناء المبتكر، وتبادل وجهات النظر بين مختلف الفاعلين، من أجل خلق ديناميكية من شأنها تعزيز دور المؤسسات الناشئة والمصغرة.
وتم التطرق، خلال الجلسات النقاشية، إلى مناخ الاستثمار بالجزائر في ظل الإجراءات المتخذة والتحفيزات الهامة المقدمة عن طريق الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، والمدن الذكية، والنجاعة الطاقوية، والرقمنة في مجال البناء، واستخدام الذكاء الاصطناعي، واحترام المعايير البيئية.
وفي هذا الصدد، تم تقديم مداخلة حول آفاق المدن الذكية في الجزائر، قامت من خلالها مؤسسة ناشئة بعرض نظام تحكم عن بعد في البنايات، تم تصميمه محليا، أثبت، بعد تجريبه ميدانيا في بلدية قنزات (ولاية سطيف)، قدرته على توفير نحو 50 بالمائة من الغاز الطبيعي و46 بالمائة من الكهرباء في مجال الإنارة العمومية، وهي نتائج “جد إيجابية”.
كما عرفت التظاهرة تنظيم لقاءات أعمال “بي تو بي”، إضافة إلى دورات تكوينية لفائدة حاملي المشاريع.

























مناقشة حول هذا المقال