عاينت وزارة التربية الوطنية بكلّ تقدير وامتنان المساهمات النوعية لمختلف القطاعات والمؤسسات الوطنية في ضمان الأجواء المثلى وسير امتحانات شهادة البكالوريا في أحسن الظروف، داخل مراكز الإجراء وخارجها.
وبهذه المناسبة، تتقدم الوزارة برسالة شكر صادقة إلى كافة الشركاء والداعمين الذين أسهموا في توفير بيئة ملائمة للمترشحين، ونخصّ بالذكر:
شكر خاص للقطاعات المتعاونة
-
وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية
تثمّن الوزارة عاليا جهود الوزارة في تنفيذ التوجيهات الحكومية وضمان قطع الإنترنت بشكل ذكي وموجه، مقتصرًا على محيط مراكز الامتحانات دون المساس بخدمة الإنترنت في باقي المناطق. وقد ساهم ذلك في تحقيق توازن بين تأمين الامتحانات وضمان راحة المواطنين. -
وزارة الشباب
تقدّر وزارة التربية الوطنية مبادرة وزارة الشباب المتمثلة في فتح جميع دور الشباب عبر الوطن لاستقبال المترشحين، وتوفير خدمات الإطعام، المبيت، والراحة، مما ساعد في تخفيف الأعباء على التلاميذ وأوليائهم. -
وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
تعبّر الوزارة عن شكرها للمساهمة القيّمة المتمثلة في فتح المؤسسات المسجدية أمام المترشحين، وتخصيص مكتباتها وأماكن للراحة والمراجعة، بما ساعد على تعزيز تركيزهم وتهيئتهم النفسية. -
وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية
تخصّ الوزارة بالشكر المديرية العامة للأمن الوطني على جهودها في تأمين حركة المرور خلال الامتحانات، وكذا السادة الولاة على تكفلهم بتنقل وإطعام المترشحين وفرق التأطير. -
فعاليات المجتمع المدني
تعبّر وزارة التربية عن امتنانها العميق للجمعيات والأشخاص المتطوعين الذين بادروا لتقديم خدمات مجانية، وضمان أجواء ملائمة للمراجعة والإطعام والراحة، ما يعكس روح التضامن الوطني.
وزارة التربية الوطنية: التزام متواصل بالشراكة
تؤكد وزارة التربية الوطنية التزامها بمواصلة العمل بالشراكة مع جميع القطاعات والفعاليات الوطنية، بهدف الارتقاء بنجاح المنظومة التربوية وضمان أفضل الظروف لأبنائنا المترشحين مستقبلاً.

























مناقشة حول هذا المقال