تواصل وزارة الشباب والرياضة مساعيها الحثيثة من أجل تطوير الرياضة في الجزائري، وكرة القدم بشكل خاص، من خلال العمل القاعدي الذي تقوم به من أجل تحسين وضع الأندية والرفع من المستوى العام لمختلف البطولات، ولعل أبرز مشكل تبحث الوزارة الوصية عن حله، هو مشكل الموارد المالية، على حد تعبير الوزير عبد الرزاق سبقاق خلال تدخله في “الملتقى الوطني” الجمعة، وإجابته على بعض الأسئلة الشفوية، حيث أكد في مجمل قوله على سعي الوزارة لتحسين أوضاع الأندية من الناحية المالية.
الوزير سبقاق طالب من الأندية البحث عن موارد مالية
من جهة أخرى، أكد سبقاق بأن الوضع الحالي الذي تعيشه معظم الأندية الجزائرية غير مستقر، وعليها البحث عن موارد مالية من مصادرها الخاصة، من خلال لتعاقد مع الشركات الخاصة والعمل على مستوى الأندية للاستفادة ماليا، دون انتظار الحصول على أموال جاهزة من طرف الدولة، قبل أن يؤكد بان الحكومة سترافق الأندية وستقدم لها إعانات محدودة في المستقبل.
الوزارة تتجه إلى إعطاء قرار لتسقيف أجور اللاعبين
كما أشار سبقاق إلى أن وزارته تتجه إلى اتخاذ قرار مهم قبل بداية الموسم الكروي المقبل، من خلال تسقيف أجور اللاعبين بالتشاور مع الهيآت الكروية الدولية “الفيفا” و”الكاف”، من أجل تجسيد مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية في بطولة واحدة، وتفادي ما يحدث حاليا، في وجود أندية تعاني أزمات حادة، وأخرى تعيش بذخا بتوفر أموال الشركات الوطنية التي تديرها.
سبقاق: “على الأندية إيجاد موارد مالية من مصادرها”
وقال الوزير سبقاق في مجمل قوله، إن “الأندية مطالبة بإيجاد موارد مالية من مصادرها الخاصة، دون الإعتماد فقط على إعانات الدولة، وهذا من أجل تكوير أنفسها وتطوير المستوى المالي لها.. التحفيزات التي تعرضها بعض الأندية على لاعبي كرة القدم معمول بها وطنيا ودوليا، لكن في ظل المشاكل المالية على مستوى أنديتنا، سندرس فكرة تسقيف الأجور بالتنسيق مع الفيفا والكاف”.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال