أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أن الثورة الجزائرية تمثل مدرسة خالدة للإنسانية وقدوة للأجيال في الإصرار على الكرامة والوحدة والتضحية، مشدداً على أن القيم التي أرساها القادة الستة تظل منارة تهتدي بها الجزائر في مسيرتها الوطنية الراهنة بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
جاء ذلك خلال إشرافه، اليوم، بمقر الوزارة، على افتتاح الندوة التاريخية الموسومة بـ “الثورة الجزائرية.. مدرسة للإنسانية وللأجيال”، المنظمة تخليداً لذكرى اجتماع القادة الستة في منزل المجاهد الرمز مراد بوكشورة، وهو اللقاء الذي كان إيذاناً بانطلاق الكفاح التحريري وبزوغ فجر الاستقلال.
وفي كلمته بالمناسبة، ثمن الوزير جهود الباحثين والمؤطرين في صون الذاكرة الوطنية، موجهاً تحية تقدير خاصة إلى أسرة الإعلام الوطني بمناسبة اليوم الوطني للصحافة، الذي يتزامن مع صدور أول عدد من جريدة “المقاومة الجزائرية”، التي وصفها بأنها “سلاح موازٍ لبندقية الثورة وصوت الأحرار في معركة التحرير”.
وأوضح تاشريفت أن هذه الندوة تندرج ضمن التحضيرات الجارية للاحتفال بالذكرى الواحدة والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، تحت شعار “رسالة للأجيال”، ضمن رزنامة وطنية ثرية تشمل جميع ولايات الوطن والممثليات الدبلوماسية في الخارج، في تعبير عن وحدة الشعب ووفائه لتضحيات الشهداء.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أهمية ترسيخ قيم نوفمبر في نفوس الأجيال الصاعدة، معبّراً عن امتنانه لكل من ساهم في تنظيم هذه التظاهرة العلمية والتخليدية، معلناً الافتتاح الرسمي لفعاليات الندوة التاريخية، متمنياً لها النجاح والتوفيق.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال