احتضنت ولاية المدية الحفل الرسمي لإطلاق منصة «مسار» الرقمية، وهي مبادرة شبابية تهدف إلى مرافقة الشباب الجزائري وتطوير قدراتهم، إلى جانب دعم أصحاب الأفكار والمشاريع والمبادرات الشبابية ومساعدتهم على تحويلها إلى مشاريع قابلة للتجسيد.
وحسب بيان لوزارة الشباب أمس، جرى إطلاق المنصة بحضور أعضاء الهيئة التنفيذية لبرنامج DZ Young Leaders، إلى جانب مدير الشباب والرياضة وعدد من الإطارات المحلية والفاعلين في قطاع الشباب والمجتمع المدني بولاية المدية، في إطار توجه يركز على تعزيز مشاركة الشباب وتوفير أدوات عملية تساعدهم على تطوير مساراتهم الشخصية والمهنية والقيادية.
وتسعى منصة «مسار» إلى توفير بيئة رقمية متكاملة تجمع بين التكوين والتأهيل والتبادل المعرفي ومرافقة أصحاب المبادرات، من خلال إتاحة مساحة للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب بين الشباب والخبراء، بما يسمح بتقريب الشباب من أصحاب التجارب والكفاءات والاستفادة من خبراتهم.
كما توفر المنصة فرصا تدريبية وتأهيلية متخصصة تهدف إلى تنمية المهارات القيادية والعملية، ومساعدة الشباب على اكتساب المعارف والأدوات اللازمة لتطوير أفكارهم ومشاريعهم. وتتوج المسارات التكوينية والمشاركات بشهادات، بما يعزز قيمة التجربة التكوينية ويشجع الشباب على مواصلة تطوير مهاراتهم.
وتتضمن المنصة أيضا أجندة رقمية لمواعيد الأنشطة والفعاليات الشبابية، تتيح للمستخدمين متابعة مختلف البرامج والمبادرات والفرص المتاحة، والاطلاع على مستجدات الفعاليات الموجهة لفئة الشباب.
ويأتي إطلاق منصة «مسار» في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز تمكين الشباب الجزائري وفتح مساحات جديدة أمام أصحاب المبادرات والأفكار، بما يسمح بتحويل الطاقات الشبابية إلى مشاريع ذات أثر ملموس ومستدام.
وتشكل المبادرة خطوة إضافية نحو توظيف الحلول الرقمية في خدمة العمل الشبابي، من خلال توفير فضاء يجمع التكوين والتواصل والمرافقة، ويسهم في إعداد جيل من الشباب القادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في التنمية وصناعة الأثر.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال