نظمت هيئة المتابعة والتنسيق لدعم القطاع الصحي في غزة وفلسطين، مساء الجمعة بفندق هاني بالعاصمة، إفطارًا رمضانيًا تحت شعار “تجديد الهمة”، بحضور عدد من الفاعلين في العمل الإنساني وممثلين عن مؤسسات وهيئات مهتمة بدعم القطاع الصحي في غزة.
افتتاح البرنامج
استُهل البرنامج باستقبال الضيوف، تلاها تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، وأداء النشيد الوطني، قبل أن يلقي المنسق العام للهيئة غربي محمد كلمة ترحيبية بالحضور.
كلمة المنسق العام
في تصريح له بالمناسبة، أوضح غربي محمد أن مبادرة “همة” بدأت خلال الغزو على غزة، وكان هدفها دعم الإخوة في غزة وكل فلسطين عامة في الجانب الصحي، مؤكدًا أن المبادرة جاءت لتجديد الهمة ومواصلة المسيرة رغم تحديات الطريق.
وأضاف أن العمل الحالي يركز على الاستجابة لاحتياجات الإخوة في الجانب الصحي في هذه المرحلة، مع السعي نحو مشاريع دائمة للجزائر في قطاع غزة وفلسطين.
أبرز المشاريع المنفذة
مشروع المؤاخاة بين الكوادر الصحية الجزائرية والغزية، حيث تكفلت المؤسسة برواتب مئة كادر صحي شهريًا في المرحلة السابقة.
مشروع تجديد وترميم قسم الجراحة في مستشفى ناصر الطبي.
دعم مبادرات أخرى من المؤسسات الحاضرة ضمن المشاريع الإغاثية الصحية.
وأشار المنسق إلى طموح الهيئة في إنشاء مستشفى الجزائر في غزة، ربما باسم أحد رموز الثورة الجزائرية مثل العربي بن مهيدي.
فعاليات الإفطار والبرامج الدينية
تضمن البرنامج مداخلة حول فضل الإنفاق في مشاريع النصرة قدمها الشيخ جمال غول، تلتها صلاة المغرب والإفطار الجماعي، وعرض فيديو عن إنجازات مؤسسة همة الجزائرية.
تواصل مباشر مع غزة
شهد اللقاء مداخلات من قطاع غزة، حيث قدم ممثل وزارة الصحة بقطاع غزة عرضًا حول واقع القطاع الصحي، واستعرض مدير مستشفى ناصر الطبي وضعية المستشفى واحتياجاته.
كما تم تقديم مشروع مخيم التعافي الطبي، وتبادل الحضور النقاش حول العمل السابق واستشراف المشاريع المقبلة.
وشهدت الجلسة مداخلة مباشرة عن بعد من قبل رئيس رابطة جرحى فلسطين، الذي نقل صورة عن معاناة الجرحى، وأثرت كلمته في الحاضرين، تلتها مبادرة من عدة مؤسسات للتكفل بعدد من الخيم في قطاع غزة.
الختام
اختتمت الفعالية بتكريم عدد من الداعمين والمساهمين في هذه المبادرات الإنسانية، قبل كلمة ختامية
اميرة عقون
























مناقشة حول هذا المقال