افتُتحت، يوم أمس بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بوهران، فعاليات الطبعة الثانية عشرة للصالون الدولي للمرقين العقاريين والسكنات الذكية والديكور، بمشاركة أكثر من 190 عارضا من داخل الجزائر وخارجها.
ويقام الصالون هذا العام تحت شعار “التصميم العصري والإيكولوجيا والمنازل الذكية”، حيث يجمع عارضين محليين وشركات أجنبية، إلى جانب مؤسسات تربطها شراكات مع شركات جزائرية من دول مختلفة مثل الصين وتونس وإيطاليا، وفق ما أكده محافظ التظاهرة أكرم سيدي يخلف.
ويعرض المشاركون أحدث التقنيات الخاصة بالسكن الإيكولوجي والذكي، خاصة في مجالات تسيير الإنارة والتدفئة والتكييف، وترشيد استهلاك الكهرباء، إضافة إلى الأنظمة الإلكترونية ووسائل الاتصال المستخدمة في العمارات، وتقنيات رسكلة المياه. وأوضح المتحدث أن تكلفة إدماج التكنولوجيا الذكية في السكنات أصبحت تتراوح حاليا بين 200 و300 ألف دينار، بعدما كانت قبل سنوات تصل إلى ما بين مليوني وثلاثة ملايين دينار.
ويعد الصالون فرصة للاطلاع على جديد القطاع وتعزيز الشراكات في مجالات العقار والديكور، مع تقديم تصاميم مبتكرة وحلول عقارية متنوعة تلائم قدرات طالبي السكن، وذلك من قبل المرقين العقاريين ومكاتب الهندسة المعمارية ومهنيي الديكور.
ويضم الحدث عددا من المهنيين في مجالات العقار والإنجاز، إلى جانب مؤسسات مالية وشركات تأمين. كما يشهد صالون “ديزاين دايز” الخاص بالأبواب والنوافذ والواجهات مشاركة مؤسسات ناشئة متخصصة.
وخلال أيام الصالون، سيقدم عدد من المرقين العقاريين تخفيضات معتبرة على أسعار السكنات في مختلف الصيغ، بما فيها الترقوي الحر والترقوي العمومي، بنسب تتراوح بين 10 و35 بالمائة، وفق ما أعلنه سيدي يخلف.
كما تمت برمجة سلسلة من المحاضرات الموجهة لمهنيي القطاع، تتناول موضوعات تتعلق بالإيكولوجيا والمنازل الذكية والتكنولوجيات الحديثة في البناء وغيرها.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال