افتُتحت، يوم أمس بالجزائر العاصمة، الطبعة السادسة عشرة من فعالية “وسام العالم الجزائري”، وذلك ببرنامج غني يجمع بين المعارض والعروض العلمية وتقديم المؤسسات الناشئة والنوادي الجامعية، إلى جانب ندوات وحفل لتكريم علماء بارزين.
وتشهد هذه الطبعة، المنظمة من 9 إلى 11 ديسمبر بالمركز الثقافي لجامع الجزائر تحت شعار “نعم، للجزائر علماؤها”، تكريم الأستاذ والخطاط محمد بن سعيد شريفي، المعروف بكتابته للمصحف الشريف وتصميم مجموعة من الأوراق النقدية الجزائرية.
كما تسلط الفعالية الضوء على المسار العلمي والمهني للدكتور الطيب حفصي، المختص في الاقتصاد، والذي راكم شهادات عليا في مجالات متعددة تشمل الأرصاد الجوية والهندسة الكيميائية والإدارة والأعمال، إضافة إلى حصوله على شهادة “شير والتر جي. سومرز” في الإدارة الإستراتيجية الدولية من كلية الدراسات العليا التجارية بمونتريال.
وانطلقت الفعاليات بتنظيم معرض واسع بمتحف الحضارة الإسلامية، يعرض الأعمال الفنية والعلمية المميزة للأستاذ بن سعيد شريفي. وقد قدّم الأخير شروحات حول مخطوطاته وأطروحاته الأكاديمية وشهاداته، إلى جانب نماذج من الأوراق النقدية التي صممها، ولوحات فنية تجسد براعة الخط العربي. وحضر المعرض رئيس المجلس العلمي لجامع الجزائر موسى إسماعيل، ورئيس الديوان بشير مسعود، وعدد من العلماء والباحثين الجزائريين.
كما تطرقت ندوة علمية إلى المسيرة الثرية للأستاذ شريفي، بمشاركة باحثين مختصين في الخط العربي وعلوم الحضارة، الذين استعرضوا إسهاماته واعتبروها جزءا من الذاكرة العلمية الوطنية.
وبالتوازي مع المعرض الفني، احتضن بهو المركز الثقافي لجامع الجزائر معرضا آخر ضم 36 مؤسسة ناشئة من قطاعات متنوعة تشمل الفلاحة والهندسة المعمارية وعلوم الإعلام والفلك والتكنولوجيا الرقمية والكيمياء والطب، إضافة إلى عرض لوحات تحمل صور علماء جزائريين ومساراتهم المهنية.
ومن المرتقب أن يتضمن برنامج اليوم الثاني تقديم المسيرة المهنية للدكتور طيب حفصي، تقديراً لإسهاماته العلمية المعتبرة.
ومنذ تأسيسها سنة 2007، تعمل مؤسسة “وسام العالم الجزائري” على تثمين دور العلماء والباحثين الجزائريين، وتشجيع الإبداع العلمي في مختلف التخصصات، بما يعزز حضور الكفاءات الوطنية في الساحة العلمية.
بوزيان بلقيس


























مناقشة حول هذا المقال