أشرفت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، رفقة مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج، نزيه برمضان، على افتتاح ورشة تدريبية حول تنمية المهارات لمكافحة انتهاكات حقوق الطفل بمشاركة جمعيات ناشطة في مجال الطفولة، وتم ذلك يوم أمس بالجزائر العاصمة.
وأوضحت شرفي بهذه المناسبة، أن هذه الدورة التدريبية التي نظمتها الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، بالتنسيق مع مكتب صندوق الأمم المتحدة للطفولة بالجزائر(اليونيسف)، تندرج في إطار سلسلة من الدورات التكوينية الرامية الى حماية حقوق الطفولة.
“المجتمع المدني ضروري لضمان حماية الطفولة…”
وأكدت ذات المسؤولة، على ضرورة تظافر الجهود بين السلطات العمومية والمجتمع المدني لضمان حماية الطفولة من أي انتهاكات وترقية هذه الشريحة من المجتمع.
من جانبه صرح نزيه برمضان، بأن مثل هذه الدورات التكوينية تسمح بتنسيق العمل بين الجمعيات الناشطة في مجال الطفولة وتساهم في ترقية أدائها، كما أشار الى وجود ترسانة قانونية وضعتها الدولة لترقية وحماية الطفولة، منوها بجهود فعاليات المجتمع المدني في هذا المجال.
المرصد الوطني للمجتمع المدني يعد “مكسبا كبيرا”
واستغل برمضان الكلمة التي ألقاها بالمناسبة، للتنويه بأهمية المرصد الوطني للمجتمع المدني الذي يعد –حسبه- “مكسبا كبيرا”، لاسيما في مجال ترقية أداء المجتمع المدني.
وأوضح بأن المرصد يهدف الى “ترقية دور المجتمع المدني في بلادنا وتعزيز الديمقراطية التشاركية”، مشيرا الى أنه سيكون “وسيلة لتغيير الذهنيات والممارسات”.
وأشار ذات المتحدث الى المرسوم الرئاسي المتعلق بالمرصد الوطني للمجتمع المدني الذي صدر مؤخرا في الجريدة الرسمية، والذي قال بخصوصه أنه “إطارا للحوار والتشاور والاقتراح”.
أما ممثل اليونيسف بالجزائر، اسلمو بوخاري، فأكد أن هذا اللقاء التكويني يعتبر “محطة جديدة” في مسار تأهيل المجتمع المدني لترقية أدائه لحماية الطفولة، مؤكدا استمرار تعاون اليونيسف مع الجزائر في مجال حماية الطفولة.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال