تم اول امس, بالجزائر العاصمة, تنصيب أفواج عمل موضوعاتية تتولى اقتراح آليات لتجسيد التوصيات المنبثقة عن الجلسات الوطنية حول واقع الطفولة في الجزائر التي نظمت في شهر ديسمبر الفارط.
وأشرفت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة, مريم شرفي, رفقة رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي, سيدي محمد بوشناق خلادي, على مراسم تنصيب ستة (6) أفواج تضم ممثلين عن قطاعات وهيئات وجمعيات كلفت باقتراح آليات عملية ترمي الى تجسيد التوصيات المنبثقة عن الجلسات الوطنية حول واقع الطفولة في الجزائر التي نظمت في شهر ديسمبر الفارط, وذلك في اطار مجهودات الدولة الرامية الى تعزيز حماية وترقية الطفولة.
ويعكف المشاركون ضمن هذه الأفواج على تقديم اقتراحات عملية تتطرق الى عدة محاور في مجال الطفولة, تتعلق بالبرامج الاجتماعية والحماية الأسرية, الرعاية الصحية, التعليم النوعي, الحماية القانونية, تكنولوجيات الاعلام و الاتصال, وكذا التوعية والتحسيس.
وبهذه المناسبة, ذكرت السيدة شرفي بالإنجازات التي تم تحقيقها في مجال حماية وترقية الطفولة, على غرار الترسانة القانونية, فضلا على ما جاء به دستور 2020 في هذا المجال مشيرة إلى أهمية تنصيب هذه الأفواج الرامي الى اقتراح طرق عملية لتطبيق توصيات الجلسات الوطنية على أرض الواقع.
ن ع

























مناقشة حول هذا المقال