اقترحت الوزارة المنتدبة المكلفة باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، خلق تخصصات جديدة في مجال التكنولوجيات الحديثة على غرار لغات البرمجة لكي تدرس على مستوى معاهد ومراكز التعليم والتكوين المهنين وذلك بهدف تطوير وتوجيه قدرات الشباب نحو الابتكار، حسبما أكده وليد ياسين أمس.
التخصصات تطور قدرات الشباب على مستوى مراكز ومعاهد التكوين المهنيين
وبمناسبة اختتام فعاليات الطبعة الأولى للصالون الوطني للابتكار في التكوين والتعليم المهنيين، قال ياسين في تصريح للصحافة، أن إدخال هذه التخصصات يطور قدرات الشباب على مستوى مراكز ومعاهد التكوين المهنيين في مجال التكنولوجيات العصرية، كما يساهم في خلق مهن جديدة على غرار “مطوري الواب و “المبرمجين”.
الوزير يعرب عن إعجابه الكبير بإنجازات الشباب
وبخصوص المشاريع المبتكرة التي قدمها قرابة 68 مشتركا من خريجي معاهد ومراكز التعليم والتكوين المهنين خلال الصالون الوطني الأول للابتكار في التكوين والتعليم المهنيين، عبر الوزير عن إعجابه الكبير بإنجازات هؤلاء الشباب مؤكدا انه سيتم مرافقة وتمويل عدد منها حتى تتجسد على أرض الواقع.
مؤكدا أن الصالون كشف عن وجه جديد للتكوين المهني وأظهر قدرات الشباب على التحكم في التكنولوجيات الحديثة وخلق مشاريع ذات قيمة، وأوضح قائلا: ” نشجع مثل هذه المشاريع المبتكرة وسنعمل بمعية وزارة التكوين والتعليم المهنيين على تثمين هذه الانجازات وتجسيدها مستقبلا في مؤسسات ناشئة “.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال