قالت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، هيام بن فريحة، أول أمس من البليدة بأن ” دورا كبيرا” لعبه نمط التمهين في تخفيف الضغط على مختلف مراكز التكوين والتعليم المهنيين التي أضحت تسجل طلبات تفوق العروض البيداغوجية المتوفرة.
وأوضحت الوزيرة على هامش زيارتها لعدد من المؤسسات التكوينية والاقتصادية، بأن “مراكز التكوين المهني أصبحت تسجل إقبالا كبيرا من طرف الشباب نظرا للتخصصات الهامة التي توفرها، لاسيما المطلوبة في سوق الشغل”.
منح المتربصين فرص ولوج عالم الشغل
وأكدت بن فريحة أن هذا النمط التكويني سمح بتكوين أكبر عدد من المتربصين ومنحهم فرص حقيقية لولوج عالم الشغل، وتطبيق الدروس النظرية، منوهة بدور الشريك الاقتصادي في توفير فرص العمل في مختلف التخصصات الاقتصادية خاصة على مستوى ولاية البليدة التي تعد من أبرز الأقطاب الصناعية التي يعول عليها لدفع عجلة الاقتصاد الوطني نظرا لتوفرها على عدد هام من المؤسسات الصناعية.
المرسوم التنفيذي الخاص بمعلمي التمهين يضمن حقوقهم
أوضحت الوزيرة، أن صدور المرسوم التنفيذي الخاص بمعلمي التمهين سنة 2020، الذي يضمن حقوقهم، ويعكس الأهمية الكبيرة التي توليها دائرتها الوزارية لهذا النمط من التكوين الذي يزيد من فرص المتربصين في الحصول على منصب عمل، كما أكدت ذات المسؤولة أن التكوين والتعليم المهنيين يعد من أبرز القطاعات التي “توفر الثروة البشرية المؤهلة التي يعول عليها لبعث الاقتصاد الوطني” والمتمثلة في الشباب المكون في مختلف التخصصات التي تتماشى مع احتياجات سوق العمل على غرار الصناعات الإلكترونية والميكانيكية وكذا الطاقات المتجددة وتقنيات المعلوماتية.
التحاق شباب جامعي بمراكز ومعاهد التكوين
كما عبرت عن فخرها بالتحاق شباب جامعيين بمراكز ومعاهد التكوين والتعليم المهنيين مما يعكس إرادتهم القوية لتحيين معارفهم وهذا من خلال الجمع بين التكوين الجامعي الأكاديمي والمهني تمهيدا لتجسيد مشاريعهم وبلورة أفكارهم على أرض الواقع.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال