في إطار ندواتها للتوعية والتحسيس من مختلف الآفات الاجتماعية، نظمت جمعية ألاء للتنمية الأسرية ندوة الكترونية بعنوان” الجريمة الإلكترونية بعد جديد للإجرام المخاطر والحماية”، نشطها مجموعة من الخبراء والمختصين .
استهلت الندوة بكلمة قدمتها الدكتورة لطيفة العرجوم رئيسة الجمعية ضمنتها الحديث عن مخاطر الإجرام الإلكتروني، الذي بات يستخدم الشبكة المعلوماتية كوسيلة لإلحاق الأذى بالآخرين وتحدثت عن الأهداف المتوخاة من الندوة، لفهم ماهية الظاهرة المستحدثة في الفضاء الرقمي واستيعاب أدواتها لإيجاد الحلول المناسبة للتصدي لها.
فيما أكدت الإعلامية صبيحة شاكر على أهمية الموضوع وخطورة الظاهرة التي صارت تسبب أذى نفسي ومادي للأشخاص والعائلات، كاختراق المعلومات الشخصية والبيانات الخاصة بالمؤسسات الأمنية والبنوك وتتعدد أنواع الجرائم الإلكترونية كانتحال شخصيات وتشويه السمعة وتهديد الأفراد.
ومن جانب أخر أكدت الباحثة في الإعلام الآلي والمديرة التنفيذية في البرمجيات الذكية والمديرة الإقليمية لشركة مايكروسفت وفاء بن تركي قائلة” أن الحديث عن الجريمة الإلكترونية هي حديث عن الأمن السيبراني، التي مست شريحة الأطفال وأصبحوا أحيانا قراصنة في اختراق المعلومات، وهناك جرائم مقصودة الهدف منها الحصول على معلومات والابتزاز نتيجة انتحال شخصيات وهيئات للحصول على بطاقات الائتمان للاستحواذ على المال”.
ومن الحلول المقترحة التي تراها بن تركي، هي تدابير بسيطة يمكن استعمالها للحفاظ على المعلومات، كالتغيير الدوري للمعلومات ولكلمة السر وعدم تثبيت التطبيقات المجانية الغير فعالة.
وفي ذات السياق، ذكرت البروفيسور صباح العياشي المختصة في علم الاجتماع العائلي بخطورة الظاهرة ومنها سرقة الهوية والسرقات العلمية، وأشارت إلى ضرورة إرساء ثقافة التبليغ عند التعرض لمساومات واستفزازات، دون إهمال الجانب التوعوي والتحسيسي وتعليم الأفراد مهارات اجتماعية تجنبهم الوقوع في الجرائم الالكترونية.
ومن جهة أخرى تضمنت مداخلة المحامي عمار خبابة الجانب القانوني والتشريعات التي نصت على الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام وهي نوعان:
الجرائم التي تمس أنظمة المعالجة الآلية للمعطيات وتتضمن أخذ معلومات واختراقها، والنوع الثاني هي الجرائم التي ترتكب عن طريق المنظومة المعلوماتية كالقذف والابتزاز والتشهير، وقد نص المشرع على العقوبات الرادعة لمثل هذه الجرائم.
لتختتم الندوة بفتح المجال للحضور بطرح مختلف التساؤلات التي لقيت الإجابة والتوضيح من طرف الخبراء والأساتذة المؤطرين للندوة.
زهور بن عياد
























مناقشة حول هذا المقال