بمناسبة إحياء اليوم الدولي للمتطوعين المصادف لتاريخ 5 ديسمبر من كل سنة، تم الإعلان أمس السبت بالجزائر العاصمة، عن إنشاء “سلك الشباب المتطوع”، ويرتكز هذا السلك على ثلاثة محاور أساسية، يتمثل الأول في إطلاق أول منصة وطنية رقمية خاصة بالشباب المتطوع، والثاني إنشاء “ميثاق الشباب المتطوع”، والثالث تأسيس لجنة وزارية لتنظيم وتنسيق العمل التطوعي، وتهدف هذه المنصة الوطنية الرقمية الشبابية لترقية وتشجيع المشاركة في العمل التطوعي على الصعيدين المحلي والوطني، من خلال الانخراط عبر تطبيق “yadi” (يدي)، وهي منصة أطلقها نادي علمي جامعي مكون من طلبة جامعة باب الزوار (الجزائر) يسمى “micro club”، مهمتها تسهيل الانخراط في العمل التطوعي، حيث تمكن المتطوع من الحصول على بطاقة بمثابة “جواز” خاص به، كما تقدم إحصائيات مضبوطة على العمل التطوعي، كما تم تأسيس ميثاق خاص بالشباب المتطوع، الهدف منه تأطير العمل التطوعي وضبط القواعد التي تتحكم فيه، كما يحدد حقوق وواجبات المتطوعين خلال القيام بنشاطهم الخيري ويحميهم في نفس الوقت، أما فيما يخص اللجنة الوزارية التي تهتم بتنظيم وتنسيق العمل التطوعي، فستكون همزة وصل بين القطاعات والمنظمات من جهة والجمعيات التطوعية من جهة أخرى هدفها دعم ومرافقة العمليات والمبادرات التطوعية.
إطلاق الأسبوع الوطني للتطوع الشباني
وبهذه المناسبة أعلن وزير الشباب والرياضة، سيد علي خالدي، الذي أشرف على هذه العملية وثمنها، عن إطلاق الأسبوع الوطني للتطوع الشباني، والذي “سيشهد عمليات تطوعية عبر بلديات وولايات الوطن في شتى المجالات، سيما الصحي والاجتماعي والبيئي خاصة في مناطق الظل”، حيث تم تكريم رواد العمل التطوعي بدرع التطوع لسنة 2020، نظير الجهود التي بذلوها في مجال العمل التطوعي في شتى المجالات، كما كرم الوزير خالدي كل من المديرية العامة للغابات، والجمعية الوطنية للعمل التطوعي، جمعية “إيثرن”، وكذا النادي الجامعي “micro club”، الذين ساهموا، كل بطريقته، في العمل التطوعي خلال سنة 2020 ونظموا عدة فعاليات ونشاطات تحسيسية وتوعوية خاصة في ظل تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19)، داعيا الشباب للانخراط في مجال العمل التطوعي، خاصة وأن الجزائريين بطبعهم يحبون التضامن والأعمال الخيرية وهذا ما أكده المواطنون من تعاون وتكافل اجتماعي خاصة أثناء الكوارث الطبيعية كالزلازل والفياضانات.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال