وصلت محطتين لتوليد الأكسجين ومئات المكثفات، والتي حطت أمس بالمطار الدولي هواري بومدين بالجزائر العاصمة، حسبما أكده أمين أندلسي مدير الاتصال بشركة الخطوط الجوية الجزائرية، مشيرا إلى أن فرع الشحن التابع للمؤسسة يبقى مجندا لنقل تجهيزات العلاج بالأكسجين.
وأوضح ذات المسؤول، أن هذه التجهيزات المساعدة على التخفيف من شدة الأزمة الصحية، وصلت إلى الجزائر من أوروبا و آسيا، عبر رحلتين الأولى نظمت خلال اليومين الماضيين.
وأوضح أندلسي بأن محطتي إنتاج الأكسجين ستوجهان لمؤسستين استشفائيتين، قصد تزويدهما بالمعدات اللازمة لمجابهة الطلب الكبير على مادة الأكسجين المسجل جراء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19.
مكثفات الأكسجين تبرعت بها الجالية الجزائرية في الخارج
وعن مكثفات الأكسجين، قال أندلسي أنهما ثمرة تبرعات الجالية الجزائرية في الخارج، والتي ستوجه لفائدة الجمعيات التي تعني بمساعدة المرضى في الجزائر.
كما أعلن أن مجموعة أخرى تضم 300 مكثف أكسجين منتظرة ظهيرة اليوم بالمطار الدولي هواري بومدين، وسيتولى إيصالها فرع الشحن الخاص بشركة الخطوط الجوية الجزائرية.
وأكد أندلسي أن “الخطوط الجوية الجزائرية تبقى مجندة من خلال فرعها الخاص بالشحن منذ بداية موجة المتحور الجديد “دلتا”، وذلك لضمان نقل مكثفات الأكسجين أو أي جهاز طبي آخر مستعمل في التصدي للوباء، من الخارج نحو الجزائر”.
كما ذكّر ذات المتحدث بالتسهيلات التي تمنحها الشركة “الكثير من المساعدات و التسهيلات” لكل المؤسسات والجمعيات والخواص، فيما يخص استيراد المعدات الطبية الضرورية في هذا الظرف الصحي الحساس لاسيما تجهيزات العلاج بالأكسجين.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال