نظمت أمس الأحد اللجنة الجزائرية الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني جلسة عمل بقاعة المحاضرات لجمعية الإرشاد والإصلاح تهدف للتشاور والبحث عن سبل الدعم المادي والمالي للشعب الفلسطيني، دعما لصموده لمواجة الكيان الصهيوني واعتزازا بالنصر الذي حققته المقاومة، وقد حضر الجلسة مجموعة من الجمعيات والنقابات وممثلين عن عدة هيئات ومنظمات.
وقد دعا المنسق العام للجنة الشعبية محمد الطاهر ديلمي في مداخلته جميع ممثلي المجتمع المدني لتنسيق الجهود للبحث عن الآليات والسبل الكفيلة لدعم الشعب الفلسطيني، دعما حسب ديلمي يجب أن يكون في مستوى الجزائر دولة وشعبا وأن يكون في مستوى الشعب الفلسطيني شعبا ومقاومة، فشباب المقاومة الذي تسلح بالإيمان غير موازين القوى رغم عدم تكافؤ الإمكانيات ولكنه أجبر الكيان الصهيوني يضيف المنسق العام، على وقف إطلاق النار بعد أن أثبت قوته على الميدان وأحرز انتصارا لفلسطين والأمة الإسلامية والدول التي أصبحت محاصرة بقوى التطبيع.
وفي ذات السياق أكد نصر الدين حزام رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح على أهمية المرحلة القادمة والتركيز على مشاريع التعمير والبناء بعد الدمار الذي نتج عن القصف الصهيوني لقطاع غزة، فيما أشار جمال غول رئيس نقابة الأئمة أن النضال النقابي يجب أن يكون ذي بعدين أساسيين الأول هو البعد الوطني والبعد الثاني هو النضال لصالح قضايا الأمة وفي مقدمتها قضية فلسطين، وأكد في ذات الوقت على أهمية الدعم لنصرة الإخوة في فلسطين، كما اقترح الشيخ على عية إمام مساعد المسجد الكبير على وسائل الاعلام والقنوات الخاصة أن ينظموا يوما مفتوحا للإعانات المالية ليتسنى لكل الجزائريين المساهمة في نصرة الشعب الفلسطيني.
واختتم اللقاء التشاوري ببيان ختامي تم من خلاله التأكيد على ضرورة إيجاد السبل وتفعيل الآليات لإغاثة الفلسطينيين وإعادة بناء ما تم تدميره خاصة في قطاع غزة.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال