أشاد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بمناسبة إحياء اليوم الدولي للمرأة في العمل الدبلوماسي، بما حققته الجزائر من مكاسب نوعية في مجال تمكين المرأة الدبلوماسية وتعزيز حضورها في مختلف مواقع المسؤولية والتمثيل الخارجي.
وفي رسالة تهنئة وجهتها رئيسة المجلس، ماية فاضل ساحلي، إلى الدبلوماسيات الجزائريات، أكد المجلس أن المرأة الجزائرية أصبحت حاضرة بقوة في مواقع التمثيل الدبلوماسي وفي مختلف الهيئات والمنظمات الدولية، بفضل الكفاءات التي أثبتتها والمسار الذي حققته في هذا المجال.
وأشار المجلس إلى أن الدبلوماسيات الجزائريات يضطلعن بأدوار محورية في تعزيز مكانة الجزائر على الساحة الدولية، والدفاع عن القضايا العادلة، والمساهمة في جهود الوساطة وبناء السلم وتعزيز التعاون الدولي، إلى جانب تمثيل الجزائر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية بكفاءة واقتدار.
واستحضر المجلس، بهذه المناسبة، المسار النضالي المشرف للمرأة الجزائرية، التي ساهمت في ثورة التحرير المجيدة، وواصلت بعد الاستقلال حضورها الفاعل في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدبلوماسية.
وأكد أن الحضور المتميز للمرأة الجزائرية في السلك الدبلوماسي يعكس ثمار السياسة التي تنتهجها الدولة لترقية الكفاءات النسوية وإتاحة الفرص أمامها للمشاركة في صياغة المواقف وصنع القرار الدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح المجلس أن هذه المكاسب تجسد أيضا أحكام المادة 68 من الدستور، التي تكرس التزام الدولة بترقية التناصف بين الرجال والنساء، وتشجيع وصول المرأة إلى مناصب المسؤولية والقيادة في مختلف المؤسسات والهيئات العمومية، بما يعزز مساهمتها في بناء السياسات الوطنية وتمثيل الجزائر على الصعيد الدولي.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال