أطلقت المنظمة الوطنية للشباب ذوي الكفاءات العلمية والمهنية مشروع “برنامج كفاءة “، يتمحور حول :”التشغيل والمقاولاتية والابتكار” من تمويل وزارة الشباب والرياضة.
ولمعرفة تفاصيل أكثر حول هذا المشروع صرح لنا مستشار رئيس المنظمة “رفيق بكير” قائلا: :” المشروع من تمويل وزارة الشباب والرياضة, ويدوم لمدة 6 أشهر, وسيتم من خلاله تنظيم ورشات للمرافقة والتدريب حول كيفيات البحث عن العمل، وكذا التوجه للمقاولاتية وتطوير الابتكار لدى الشباب، لا سيما الذين يعيشون في المناطق الريفية ومناطق الظل, إضافة إلى جمع وتصنيف وتأطير أحسن الأفكار المبتكرة، التي تساهم في حل مختلف المشاكل الاجتماعية والبيئية والاقتصادية”.
برنامج ثري مسطر لهذا المشروع
ويحتوي البرنامج المسطر لهذا المشروع حسب محدثنا على :” تنظيم ورشات تدريبية لريادة الأعمال, تنظيم ندوة وطنية, وورشة متنقلة مجهزة بمختلف الوسائل، تجوب 20 بلدية واقعة بمناطق الظل والمناطق الحدودية والريفية لجمع وتحصيل أفكار الشباب”، وعن الولايات المعنية قال محدثنا أنها: (الطارف – بسكرة – سوق أهراس – ورقلة – غليزان- تلمسان – المدية – الجزائر العاصمة – الجلفة – الوادي – المغير- تيسمسيلت) كما أن عدد الولايات قابل للزيادة, ويحتوي البرنامج أيضا على “إنتاج فيديو ترويجي حول المشروع, إنشاء تطبيق إلكتروني لجمع أفكار الشباب، تشكيل لجنة وطنية مكونة من أساتذة جامعيين ومختصين لاختيار أحسن 50 فكرة مشروع مبتكر, تنظيم تظاهرة فكرية مدتها 04 أيام لأصحاب هذه الأفكار, تنظيم دورات تدريبية، ومسابقات فكرية وتكريم الفائزين, رفع التوصيات وتثمين المشروع وطبع مجلة حول المشروع”.
” التقرب من الشباب في المدن والمناطق المعزولة، حاملي الأفكار المبتكرة “
وأضاف قائلا :” كما نهدف إلى التقرب من الشباب حاملي الأفكار في المدن والمناطق المعزولة دون تحديد السن أو الجنس من أجل المشاركة في التظاهرة الفكرية لكسب الخبرات والمهارات الضرورية لتجسيد أفكارهم على أرض الواقع ,مع غرس روح المبادرة لدى الشباب وتعزيز آليات المشاركة في النشاطات والأحداث العلمية والتطوعية.
” التقليص من إشكالية البطالة التي يعاني منها الشباب خريجي الجامعات والمعاهد التكوينية”
وحسب ذات المصدر إن الإشكالية التي يراعيها المشروع هي المشكل الذي يعاني منه الشباب الجزائري خريجي الجامعات والمعاهد التكوينية، خاصة الشباب المقيم بالمناطق الريفية ومناطق الظل والمتمثل في البطالة، والذي أثر سلبا على طموحهم في تحقيق أهدافهم للحصول على منصب عمل أو إنشاء شركات خاصة عن طريق ولوج عالم المقاولاتية ، والذي يستلزم تكوينا, وتدريبا خاصا، وكذا تأطيرا ثم مرافقة لتحويل أفكار هؤلاء الشباب إلى مشاريع تنموية مستدامة على أرض الواقع.
إيمان مكيداش

























مناقشة حول هذا المقال