انطلقت اليوم السبت بالجزائر العاصمة فعاليات الملتقى الوطني الأول للشباب المبتكر، المنظم في إطار مشروع “الكشافة لرواد المستقبل” تحت شعار “قادة اليوم.. مبتكرو الغد”، بمشاركة شباب ومهتمين بمجالات الابتكار وتنمية المهارات القيادية.
وفي كلمة ألقاها خلال إشرافه على افتتاح الملتقى، أكد القائد العام لـ الكشافة الإسلامية الجزائرية، عبد الرحمن حمزاوي، أن هذا اللقاء يندرج ضمن برامج المنظمة الكشفية العالمية “رسل السلام”، الهادفة إلى ترسيخ ثقافة السلام والحوار والتنمية المستدامة.
وأوضح أن الملتقى يأتي في إطار مشروع “الكشافة لرواد المستقبل”، الذي يسعى إلى اكتشاف الطاقات الشابة وتنمية مهاراتها، مع توفير فضاء يمكنها من تجسيد أفكار ومبادرات تسهم في خدمة الوطن ودعم مسار التنمية.
كما نوه بالجهود التي تبذلها السلطات العليا للبلاد بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، من أجل تمكين الشباب ومنحهم الفرصة لإبراز قدراتهم في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
من جانبه، أوضح مدير مشروع “الكشافة.. رواد المستقبل”، زكريا عبابسي، أن البرنامج يمثل فضاء حقيقيا لصناعة القادة المبتكرين، وبيئة محفزة تساعد الشباب الكشفي على تحويل أفكارهم إلى مشاريع ومبادرات ذات أثر مستدام داخل المجتمع.
بدوره، أكد مدير ديوان وزارة الشباب، مداني محمد، أن الكشافة الإسلامية الجزائرية تعد شريكا أساسيا لقطاع الشباب في العديد من البرامج ذات الطابع التربوي والتكويني، على غرار المخيمات الصيفية وبرامج تنمية المهارات، مذكرا بالدور التاريخي الذي لعبته المنظمة في تكوين العديد من قادة الحركة الوطنية وثورة التحرير.
وشهدت المناسبة أيضا توقيع اتفاقية شراكة بين الكشافة الإسلامية الجزائرية ونظيرتها الكشافة والمرشدات الموريتانية، بهدف تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي وتوسيع فرص اكتساب المهارات وتبادل الخبرات بين شباب البلدين.
وفي هذا السياق، أشاد القائد العام للكشافة والمرشدات الموريتانية، سيد أحمد البكاي، بمستوى التعاون القائم بين الجانبين، معتبرا أن الاتفاقية تأتي تجسيدا لتوجيهات قائدي البلدين الشقيقين بما يخدم فئة الشباب ويعزز آفاق التعاون المشترك.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال