بعد ان أخفق مجلس الأمن الدولي، في تمرير مشروع قرار الجزائر الداعي الى الوقف الفوري لإطلاق النار بقطاع غزة، وذلك بعد استعمال الولايات المتحدة الأمريكية لحق النقض “الفيتو”.
“موقف الولايات المتحدة الامريكية معروف عندما يتعلق الأمر بالكيان الصهيوني”
وبهذا الشأن يرى عبد الرحمان بوثلجة الخبير و الباحث في الشؤون الدولية ان “موقف الولايات المتحدة الامريكية معروف عندما يتعلق الأمر بالكيان الصهيوني، و معروف حتى قبل العدوان على غزة، و يرجع ذلك لعدة أسباب قد تتعلق باللوبي اليهودي خاصة في أمريكا، قائلا: ” ربما لاحظ الجميع في العدوان الصهيوني على غزة موقف الولايات المتحدة الامريكية الاكثر تشددا و انحيازا لإسرائيل، منذ بداية السابع من أكتوبر خاصة بنقل مختلف الأسلحة و تخزين المليارات لدعم الكيان المحتل. ”
مضيفا ان “موقف الولايات المتحدة الامريكية في محكمة العدل الدولية و في مجلس الامن يجعلها معزولة و ضد كل العالم من خلال رفضها لوقف إطلاق النار، و هذا الأمر يزيد الضغط على إدارة بايدن ، لأنهم لا يريدون ان تكون الصورة النهائية لهذه الازمة تظهر، و كأن حماس خرجت منتصرة من هذه الحرب ”
و قال ذات المتحدث ان “التصويت الأمريكي اليوم ضد مشروع القرار الجزائري بكونها الوحيدة التي رفضت، يجعل أمريكا في وضع حرج تتعرض فيه لاحقا لضغوطات من الداخل الأمريكي”،
مؤكدا ان ” الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني يشتركان حاليا في هدف رئيسي و هو محاولة القضاء على المقاومة في غزة حتى لا تكون هنالك أي مقاومة، والدليل على ذلك اقتراح الولايات المتحدة الامريكية لدولة فلسطينية منزوعة السلاح، كما ان أهدافها قد تتوسع –حسبما قاله الباحث – الى ان تصل الامور لوقف إطلاق النار بالتدريج وليس دفعة واحدة، من أجل تحقيق الأهداف المسطرة .
“الجزائر قلبا و قالبا مع فلسطين و اثبتت موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية”
كما اعتبر الخبير التربوي الدكتور بن زهرير بلال “ان قرار الأمريكي في مجلس الأمن الدولي أنه انحياز للصهاينة، و مع ذلك فإن الجزائر قلبا و قالبا مع فلسطين و اثبتت موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية و ابانت مرة أخرى عن قوة دبلوماسيتها و انها محل توافق ورضى بين الجميع ؛ ما يؤهلها للعب دور محوري من أجل تثبيت وقف إطلاق النار ”
كما أضاف ذات الخبير أنه ورغم الصعوبة امام الفيتو الأمريكي الذي يدافع بقوة عن الكيان، لكن نرجو ان تتحد الدول العربية و تستغل قوتها من أجل نصرت القضية الفلسطينية مثلما حدث في حرب 1973.
عالم الأهداف / يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال