أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، رفقة وزير الري، طه دربال، اليوم الثلاثاء، بالجزائر العاصمة، على افتتاح يوم دراسي حول “معالجة وتصفية المياه المستعملة: الحلول المبتكرة وتعزيز المهارات الوطنية”.
وبالمناسبة، أكد بداري، على أهمية تطوير البحث العلمي والتكنولوجي في مجال تصفية المياه المستعملة، من أجل إيجاد حلول مبتكرة من شأنها الرفع من حجم المياه المصفاة وتوسيع مجالات استخدامها خاصة في ظل تأثيرات التغيرات المناخية.
وأشار إلى أن القطاع يحصي استحداث 37 مؤسسة ناشئة ومصغرة تعمل في مجال تثمين المياه المستعملة، مع تسجيل 50 مشروع بحث وطني ودولي، إلى جانب نشاط 11 مخبر علمي في هذا الميدان الذي وصفه ب “أبرز الرهانات”.
الاسهامات البحوث العلمية من شأنها تقديم خدمة عمومية ترقى الى تطلعات المواطنين
من جهته، أكد دربال، أن قطاعه “متطلع لكل الاسهامات التي ستقدمها البحوث العلمية والتي من شأنها عصرنة وتطوير الخدمة العمومية للمياه، لا سيما تلك التي تخص الموارد المائية غير التقليدية، لتكون هذه إضافات لقطاع الري خدمة للاقتصاد الوطني وتقديم خدمة عمومية ترقى الى تطلعات المواطنين”.
ولفت في هذا المنحى إلى أن “بلادنا تعد من الدول الرائدة في مجال التطهير، حيث فاقت النسبة الوطنية للربط بشبكات الصرف الصحي 93 بالمائة”، مشيرا إلى أنه تم تحقيق هذه النسبة من خلال “شبكات التطهير التي تم إنجازها لهذا الغرض بطول اجمالي يفوق 000 97 كلم، إلى جانب توفر 232 نظام تصفية وهو ما مكن من الوصول إلى قدرة تصفية نظرية تفوق مليار متر مكعب سنويا وحجم تصفية حاليا فاق 590 مليون متر مكعب سنويا، أي بنسبة 54 بالمائة، من قدرات التصفية النظرية المتاحة.
اتفاقية تكوين مهندسي الديوان الوطني للتطهير من قبل المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر وتهيئة الساحل
وعلى هامش جلسة افتتاح هذا اليوم الدراسي الذي احتضنته المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر وتهيئة الساحل، تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين المدرسة والديوان الوطني للتطهير، والتي تهدف – كما قال دربال – “إلى تقديم تكوين لفائدة مهندسي الديوان من قبل المدرسة، لا سيما في النماذج الرياضية المستعملة”.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال