فِي إطار البرنامج المُسطّر من طرف المجلس الأعلى للشباب لإحياء الذكرى الـ61 لعيدي الاستقلال والشباب، وتزامناً مع تواجد 50 شاب وشابة من أبناء الجالية الوطنية بالخارج لحضور حفل افتتاح الطبعة الخامسة عشر من الألعاب العربية بالتنسيق وزارة الشباب والرياضة وعميد مسجد باريس الكبير، نَظّم صبيحة اليوم الأربعاء أعضاء المجلس الأعلى للشباب لولاية الجزائر العاصمة، حفل استقبال على شرفهم والوفد المرافق لهم بمركز الفنون والثقافة في قصر رؤساء البحر “حصن 23”.
وفي كلمة لرئيس المجلس الأعلى للشباب ألقاها نيابةً عنه نائبه السيد “مُحمد الأمين بلعيدوني”، أكّد أن هذه المبادرة تندرج في إطار حرص المجلس الأعلى للشباب على مَدِّ جسور التواصل والتعارف ما بين الشباب الجزائري من داخل وخارج الوطن من أجل تبادل الخبرات والمعارف وكذا الاستماع إلى انشغالاتهم، وهذا تنفيذا لتعليمات السلطات العليا للبلاد، وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون”، لتقوم بعد ذلك السيدة “أماني آمنة لبيض” رئيسة لجنة التعاون والعلاقات الدولية، بتقديم تعريف عن المجلس الأعلى للشباب، تركيبته ومهامهه.
من جهته، نَوّه رئيس الوفد السيد “عبد الحق حاجمي” بهذه المبادرة وأهمية تعزيز التواصل الشبابي بين أبناء الجزائر في الداخل والخارج، والعمل على تنسيق الجهود من أجل طرح واقتراح برامج شبابية مشتركة تصب في خدمة الوطن، مُثمناً بالمناسبة الجهود والمبادرات التي يقوم بها المجلس خِدمةً للعمل الشبابي.
وقد كان هذا الحفل الشبابي فرصة سانحة لالتقاء أعضاء المجلس الأعلى للشباب بنظرائهم الشباب من الجالية الوطنية بالخارج، حيث تمّ عقد جلسة نقاشية تفاعلية حول رهانات وتحديات شباب الجالية وتطلعاتهم للتعاون المستمر مع المجلس من خلال لجنة العلاقات الدولية، كما تلقّوا بالمناسبة شروحات وافية من مديرة المركز السيدة “فايزة رياش” عن هذا الحصن التاريخي العريق، علاوةً على تعريفهم بأهم ماتزخر به الجزائر من تراث مادي ولا مادي”.
ن ع

























مناقشة حول هذا المقال