تعيش مدينة تابلاط بولاية المدية هذه الأيام أفراح كبيرة بعد تتويج فريقها وممثل المدينة نادي أمل تابلاط لكرة اليد حيث حقق الصعود إلى القسم الوطني الأول وهو الصعود الثاني على التوالي بعدما حقق الموسم الفارط الصعود إلى القسم الثاني بعدما كان ينشط في القسم الجهوي، عن هذا التتويج و الصعود إلى القسم الوطني الأول وتحقيق كل من آمن بهذا الفريق الذي يملك تقاليد كبيرة في رياضة الكرة الصغيرة جمعنا هذا الحوار برئيس النادي خليل تواتي ….
كلمة عن صعود النادي إلى القسم الوطني الأول ؟
الحمد لله على هذا الصعود الذي تحقق بفضل الله و توفيق منه، صعود جاء بعد مجهودات كبيرة و تضحيات من المدربين واللاعبين وكل عضو من اعضاء الفريق، صعود هو ثمرة عمل منذ 7 سنوات تقريبا ويعد هذا الصعود هو الثاني على التوالي بعد العام الماضي بعدما صعد الفريق من الجهوي الأول إلى القسم الثاني.
الأكيد أن النادي قطع أشواط كبيرة من أجل تحقيق هذا الحلم ؟
نعم النادي قطع اشواط كبيرة من اجل هذا الصعود في بداية الموسم حيث وضعت الادارة خطة عمل و استراتيجية مبنية على اسس و قواعد من اجل وضع النادي في افضل الظروف وفق الميزانية السنوية للفريق حيث قسمت المهام وحدد لكل طرف او عضو المهمة المناسبة له كما و فرت الإطار الفني جميع الوسائل الضرورية للعمل، مع تدعيم الفريق بلاعبين ذوي خبرة لمساعدة الشبان كل هذا من أجل تحقيق الأهداف المسطرة .
النادي إعتمد في بداية نشأته على التكوين القاعدي وهذا ما ساهم في عوامل نجاح عديدة ؟
النادي حديث النشأة تأسس في ديسمبر 2018 فقط وهو يعتمد أساسا على التكوين القاعدي، يحوز النادي على فئات اقل من 7 سنوات و9 سنوات و11 سنة وهي استراتيجية اعتمدها الفريق منذ حوالي عامين من اجل التكوين القاعدي، هذا السن بذات يسمح بتكوين لاعبين في المستوي المطلوب فهو السن الذي يتوجب ان تبنى عليه كل القواعد التدريبية لطفل.
ماهي الأهداف المستقبلية التي سيطرها النادي من أجل الحفاظ على إستقرار نتائجه ومقارعة الكبار في القسم الوطني الأول ؟
أهداف النادي بعد هذا الصعود هو الاستمرار في تقديم نفس المستويات الكبيرة في كل موسم، سندرس الميزانية لسنة الجديدة ونسير حسب ما هو متاح لنا لذا يجب أن نستثمر في هذا الصعود من أجل الحصول على بعض الموارد المالية للعب على ورقة الصعود القسم الممتاز بحول الله تعالى، ومن أهداف النادي كذلك الاستثمار في العامل البشري والاستفادة من أبناء النادي الحاملي لشهادات جامعية كل في اختصاصه ووضعها تحت تصرف النادي من أجل إحترافية اكبر في التسيير و تحقيق نتائج باستشراف و تخطيط مسبق.
كلمة أخيرة تريد أن توجهها لكل من ساهم في تحقيق حلم المدينة و الولاية كذلك ؟
أوجه تحية كبيرة لكل من ساهم من بعيد او قريب في مد يد العون للنادي، كما لا يفوتنا أن نشكر المجلس الشعبي البلدي و على رأسهم رئيس البلدية، كما نشكر مدير الشباب والرياضة حميد معروف و جميع الإطارات على الدعم المالي و المعنوي للفريق و تحية كبيرة لعائلة كرة اليد في تابلاط و للجمهور المحب للنادي .
حاوره: علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال