لم تمنعه خسارة ابنه من مواصلة عمله، قبل أن يقتاده الاحتلال الإسرائيلي المجرم إلى المعتقل
الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان واختصاصي طب الأطفال، بقي في مستشفاه يواصل علاج مرضاه تحت القصف والحصار.
فلم يكتفِ المحتل بسجنه، بل خضع للعزل الانفرادي، وتعرض للضرب والإساءة والمعاملة القاسية، التي تركت آثارها على جسده وصحته وقدرته على الحركة.
الطبيب الذي كرّس حياته لعلاج الآخرين، حُرم هو من الرعاية الصحية، في مفارقة تختصر حجم ما يتعرض له الأطباء الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال.
أن يعتقل طبيب، ويحرم من حريته وعلاجه، هو قتل بطيء،وجريمة مكتملة الأركان.
حسام ليس وحده، فهو واحد من أطباء فلسطينيين يحتجزهم الاحتلال دون محاكمة منذ أكثر من عام.
حين يصل الطبيب إلى هذه الحال، لا يعود الصمت موقفا محايدا
أين الجامعة العربية والمنظمات الدولية؟ أين النقابات الطبية والهيئات الحقوقية؟ وأين المجتمع المدني من أطباء يقبعون خلف القضبان لأنهم لم يتخلوا عن مرضاهم؟
أميرة عڨون




















مناقشة حول هذا المقال