أطلقت جمعية البركة للعمل الخير والإنساني، عدة برامج بمناسبة الشهر الفضيل، لفائدة المحرومين والعائلات المعوزة في مناطق الظل والمناطق المعزولة في الصحراء الجزائرية.
وتندرج هذه البرامج ضمن حملة تآزر الكبرى التي انطلقت قبل شهر رمضان، ولا تزال مستمرة، وقد تضمنت توزيع أكثر من 150000 قفة على مستحقيها في مختلف أرجاء التراب الوطني، وكذا فتح ما يقارب 100 مطعم خيري لعابري السبيل وكذا المحتاجين، وقامت الجمعية كذلك بتوزيع وجبات ساخنة على البيوت لمختلف العائلات الفقيرة التي يمنعها التعفف من أن تقصد المطاعم الخيرية، واستفاد المشردون كذلك من هذه الوجبات.
كما شارك شباب جمعية البركة في إفطار الصائمين وتقديم التمور والحليب، لمرتادي الطرقات السريعة، ومن جهة أخرى استفادت دور المسنين من الوجبات المقدمة، وفي ذات السياق، قامت المكاتب الولائية للجمعية بتنظيم زيارات للمستشفيات، وتوزيع المياه والفواكه على المرضى، وزيارة الأجنحة الخاصة بالأطفال وتقديم لهم مختلف الألعاب للتخفيف من معاناتهم.
ومن جهة أخرى فقد انطلقت حملة تآزر الكبرى التي كانت متجهة لقطاع غزة في فلسطين، ضمن 13 شاحنة محملة ب4000 علبة من المواد الغذائية المكونة من 17 صنف، لفائدة فقراء القطاع، وتندرج هذه المساعدات ضمن مشاريع جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني الرامية لتخفيف معاناة الحصارعلى سكان غزة، خاصة في ظل الجائحة التي أثرت بشكل كبير على الوضع الإنساني هناك.
للإشارة تستمر حملة تآزر لغاية نهاية الشهر الكريم لاستكمال توزيع زكاة الفطر، ومشروع كسوة العيد للمحتاجين عبر التراب الوطني وفي قطاع غزة.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال